تقرير عبري: بعد انفجار مفاوضات المفاوضات.. انخفاضات كبيرة في بداية أسبوع التداول في البورصة
صدى نيوز - شهدت بورصة تل أبيب افتتاحًا سلبيًا صباح اليوم الاثنين، للمرة الأولى منذ بدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، حيث أدى فشل الجولة الأخيرة إلى تراجع المؤشرات الرئيسية بشكل ملحوظ، وفقاً لما ترجمه اقتصاد صدى، نقلاً عن تقرير نُشر عبر صحيفة "كالكاليست" العبرية.
وانخفض مؤشر TA 35 بنسبة 1.41%، ومؤشر TA 90 بنسبة 1.72%، بينما تراجع مؤشر TA 125 بنسبة 1.56%. وفي سوق العملات، ارتفع الدولار الأمريكي بنس واحد عن أدنى مستوى سجله يوم الجمعة الماضي، ليتداول حاليًا قرابة 3.06 شيكل. كما صعد اليورو بنس واحد ليصل إلى نحو 3.58 شيكل.
وسجلت أسهم بعض الشركات انخفاضات حادة، أبرزها سهم بالو ألتو الذي هبط بنسبة 9.47%، تلته أسهم نيس بنسبة 6.23%، وإل عال بنسبة 5.51%، وبراشكوفسكي بنسبة 4.22%، وكارسو للعقارات بنسبة 3.83%. في المقابل، ارتفع سهم بازان بنسبة 4.66%، وديليك بنسبة 1.57%، بحسب ترجمة اقتصاد صدى.
وأرجع مراقبون هذا التراجع إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد انهيار المفاوضات في إسلام آباد، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز جزئيًا، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية فرض حصار بحري على إيران. ونتيجة لذلك، عاد النفط للارتفاع الحاد ليتجاوز 100 دولار للبرميل، مما أثر سلبًا على الأسواق المالية الإسرائيلية.
تصريحات اقتصادية إسرائيلية: “ضربة قاضية للصناعة”
وكما ترجم اقتصاد صدى، فإن أور بوريا، رئيس مجلس إدارة شركة بوريا للتمويل، بأن التداول استؤنف في أجواء من القلق الشديد بسبب فشل المحادثات الأمريكية-الإيرانية، واستمرار التوتر حول مضيق هرمز، وتهديدات ترامب بالحصار البحري.
وأضاف أن النفط أصبح المؤشر الرئيسي للأسواق في الأسابيع الأخيرة، مما أدى إلى انخفاض في مؤشرات الأسهم، وضعف في قيمة الشيكل مقابل العملات الأجنبية، وارتفاع الدولار مقابل اليورو، إلى جانب ضغوط في سوق الدين. وتوقع أن تظل التطورات الجيوسياسية هي العامل الحاسم في اتجاه التداول خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن توقع اختراق سريع في المفاوضات غير واقعي في مراحلها الأولى.
من جهته، أعرب أبراهام نوفوغروتسكي، رئيس اتحاد المصنعين الإسرائيليين، عن قلقه البالغ من تراجع الدولار مقابل الشيكل في الأيام الأخيرة، واصفًا إياه بـ”الضربة القاضية لقدرة الصناعة الإسرائيلية على المنافسة وللاقتصاد ككل”.
وقال نوفوغروتسكي إن الحرب أثبتت أهمية الإنتاج الصناعي كركيزة أساسية للاقتصاد، خاصة في أوقات الأزمات، حيث ضمن استمرارية العمل وإمدادات البلاد. ودعا وزير المالية ومحافظ بنك إسرائيل إلى الاعتراف بأن دعم الصناعة ليس نفقة، بل استثمار استراتيجي ضروري في قوة الدولة، بحسب ترجمة اقتصاد صدى.
وطالب بنك "إسرائيل" بتفعيل أدواته النقدية فورًا، بما في ذلك خفض سعر الفائدة، واستيعاب فوائض التحوط لدى المؤسسات المالية، والعودة إلى شراء العملات الأجنبية بكثافة لوقف ارتفاع الشيكل. كما دعا وزارة المالية إلى وضع خطة شاملة تشمل إجراءات ضريبية ومالية جريئة لتعزيز القدرة التنافسية للقطاع الصناعي، مثل السماح بإدارة المدفوعات الضريبية بالدولار، وتسريع الاستهلاك، وزيادة المنح والضمانات الحكومية، وتفعيل برامج دعم الصادرات.
ومن المتوقع أن يصدر المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي بعد غدٍ مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مارس، والذي لن يعكس بعد تأثير ارتفاع أسعار الوقود في بداية أبريل، ولا انخفاض قيمة الدولار بنحو 3% منذ مارس. وتشير التوقعات إلى ارتفاع المؤشر بنسبة تتراوح بين 0.3% و0.5%.
نتنياهو يروج لخفض ضريبة القيمة المضافة لـ17%
تقرير وزاري إسرائيلي رسمي: 45 منظمة في أوروبا جمعت أكثر من 9 مليون دولار لصالح حماس
الإحصاء الفلسطيني: ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي في فلسطين
أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاء (3 حزيران)
الشيقل أمام الدولار.. ارتداد مؤقت أم رحلة نزول طويلة المدى؟
محافظ بنك إسرائيل يلمح إلى التدخل في سعر صرف الدولار من خلال أسعار الفائدة
إسرائيل تدشن صندوق "اتفاقيات يتسحاق" لتعزيز شراكاتها الاقتصادية في أميركا اللاتينية





