مقالات
دموع الطالبة "س"
لن أنسى دموع (س) الطالبة في الصف الحادي عشر في مدرسة ما من مدارس الوطن، في الحصة الأسبوعية (المواجهة مع الذات) كانت الأسئلة الشخصية توجه لكل طالبة تكريما واحتراما لحقهن في الاحتفاظ بحكاية خاصة وبلغة منفردة.
-على ماذا تطل نافذتك؟ شجرة، جدار أرض مفتوحة، محل تجاري جدار؟.
- آخر موقف شجاع قمت به وأحببت نفسك بسببه؟
- سعادة تسببت بها لشخص ما.
انفجرت (س) باكية وأنا أوجه لها الأسئلة، لم تجب، ظننتها تعاني من تنمر ما بسبب سمنتها أو خجلاً من الإجابة لكني فوجئت بها تهمس لي بعيداً عن المعلمة والطالبات.
(أستاذ أنا آسف، أنا عيطت لأنه أول مرة حدا بسألني اشي عن حياتي).
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.
اقرأ ايضاً
الدمار التام والموت الزؤام
غزة: حين تتحول الحرب إلى أداة لابتلاع الجغرافيا
وهمُ المُخلِّص
الحرب البرية قادمة والتحول المطلوب
الإعلام وإعادة إنتاج الرجل الأمريكي كمرجعية كونية
تشظي الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة
المجزرة تُحضَّر






