"رايتس ووتش": إسرائيل وواشنطن قتلتا مئات المدنيين باليمن عام 2025
عربي ودولي

"رايتس ووتش": إسرائيل وواشنطن قتلتا مئات المدنيين باليمن عام 2025

صدى نيوز - قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، إن الولايات المتحدة وإسرائيل قتلتا مئات المدنيين في اليمن خلال العام 2025، وتحدثت عن "انتهاكات جسيمة" لحقوق الإنسان سجلت في البلاد.

وأفادت المنظمة الحقوقية بتقرير نشرته الأربعاء عبر موقعها، بأن "الحوثيين والمجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل) والحكومة اليمنية اعتقلوا تعسفيا وأخفوا قسرا أشخاصا في المناطق التي يسيطرون عليها، من ضمنهم صحافيون ومدافعون عن حقوق الإنسان".

كما "شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات أسفرت عن مقتل مئات المدنيين في اليمن"، وفق المصدر نفسه.

وخلال عامي الإبادة الجماعية بغزة التي ارتكبتها إسرائيل، نفذت الأخيرة هجمات ضد الحوثيين في اليمن، وقصفت مواقع مدنية وبنى تحتية، بينها شركات كهرباء، وأوقعت شهداء وجرحى مدنيين.

كما شنت الولايات المتحدة وبريطانيا هجمات جوية على اليمن بدءا من 12 كانون الثاني/ يناير 2024، ردا على هجمات الحوثيين على سفن في خليج عدن والبحرين الأحمر والعربي في سياق "إسناد غزة".

وأضافت المنظمة "بحلول نهاية 2025، كان الحوثيون يحتجزون تعسفا 69 موظفا في الأمم المتحدة، وعشرات موظفي المجتمع المدني".

وحثت "الأطراف المتحاربة على وقف استخدامها الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، وأن تفرج عن جميع المعتقلين ظلما، وتوقف هجماتها غير المشروعة".

وشددت "هيومن رايتس ووتش"، قائلة "على دول المنطقة أن تجعل ذلك أولوية في المناصرة، وعلى الأطراف المتحاربة أيضا أن تلتزم بواجباتها في تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان الذين يعيشون تحت سيطرتها، بما يشمل الحصول على الغذاء والماء".

ونقلت المنظمة عن الباحثة لديها نيكو جعفرنيا، قولها إن "اعتقال العاملين في المجال الإنساني وتهديد الصحافيين والمجتمع المدني لن يعالج الوضع الإنساني المزري في اليمن".

وطالبت جعفرنيا "الأطراف المتحاربة بالتوقف عن استهداف النشطاء والصحفيين وموظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني؛ والوفاء بالتزاماتها، بما يشمل تلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية الرئيسية لتحسين حياتهم".