الجمعة 30 أكتوبر 2020 - الساعة: 20:13
آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء في "إسرائيل": مصادر أمنية ترجح هجوما سيبرانيا SadaNews دراسة تكشف ما فعلتهُ كورونا بصحة الناس النفسية SadaNews ناسا: عينات من "صخرة يوم القيامة" في طريقها إلى الأرض SadaNews أرباح أبل تفوق التوقعات رغم الهبوط في مبيعات هواتف آيفون SadaNews السفر أم التسوق؟.. دراسة تكشف أيهما أخطر في زمن كورونا SadaNews الخضار والفواكه الإسرائيلية ستباع بالإمارات قريبا SadaNews والدة "فتى الزرقاء": نقل صالح إلى ألمانيا لاستكمال العلاج SadaNews تسجيل 8 حالات وفاة و 504 اصابات جديدة بفيروس كورونا في فلسطين SadaNews صراع داخل أجهزة الأمن الإسرائيلية... من دفع الاتفاق مع السودان؟ SadaNews محدث 2.. "تسونامي جزئي" جراء زلزال بحر إيجة (صور وفيديو) SadaNews ما هي مخاطر نقص المغنيسيوم في الجسم؟ SadaNews أولمرت يكشف: العلاقة مع الإمارات بدأت في التسعينيات SadaNews اشتية يطلب من أوروبا لقاح فيروس كورونا SadaNews أمريكا تصدر أول جواز سفر يعتبر مواليد القدس إسرائيليين SadaNews الأردن يسجل حصيلة قياسية بإصابات كورونا الجديدة تبلغ 3921 حالة SadaNews قطع رأس إحدى ضحاياه.. كشف تفاصيل جديدة عن منفذ هجوم نيس SadaNews 41 خبيراً يكشفون توقعاتهم لأسعار النفط بالأعوام المقبلة SadaNews مشروب يقي من السكري والسرطان والسمنة ويمد في العمر! SadaNews عقب زلزال إزمير.. وقوع 35 هزة ارتدادية وقد تستمر أسبوعين SadaNews بعد زلزال أزمير.. تطمينات على أوضاع الجالية الفلسطينية

الحق في الصمت، الحق في الزهق

الحق في الصمت، الحق في الزهق

في فعاليات الصف الإبداعية غالباً ما أفاجأ بطالب يرفض المشاركة متحججاً بأنه تعبان أو مش مقتنع أو لأسباب أخرى، لكن أجمل وأغرب حجة عرضها هذا الطالب الذي يجلس خلف الطلاب متكئاً بلامبالاة رائعة على يديه المرتاحتين على الطاولة كانت حين وقف وحيداً ومحتداً أمام طلاب الصف السابع: وهم يحتفلون بيوم الأرض على طريقتهم: يا أستاذ شو هالهبل شو يعني أحضن حجار وأعمل حالي نايم؟ أنا زهقان، زهقان.
في داخلي كان هناك صوت غاضب يود أن يصرخ فيه: لماذا تعطل فعالية يوافق عليها الكل؟ لكن صوتاً آخر عطله وهو يصيح فيه: يا أستاذ زياد من حق كل طالب التعبير عن رأيه وإحساسه، لماذا تود قمع صوت حتى لو كان وحيداً أمام جماعة؟ وأنت الذي تنادي بالحق المقدس في الاعتراض؟؟؟.
 احترمت صمت الطالب المعترض وحقه في الزهق أو القرف من كل أمل أو سلوك جماعي مطمئن يحتفل بجماعيته.
في كل مرة أنظر الى الصف في بداية كل فعالية أنسى الحجارة والأشجار والأفكار المبتكرة المغوية ونوم الطلاب الرمزي الرهيب وأتجه إلى آخر المقاعد محتفلاً بصمت طالب جميل وشجاع قرر أنه زهقان وغير معني بأي أمل جماعي.
صرت كلما قمت بفعالية أظنها مكتملة ومثيرة ويتحمس لها الطلاب، أنتظر طالباً ما يقف محتداً ومعترضاً وخادشاً طمأنينتي وثقتي: أستاذ أنا زهقان زهقان.
أبتسم وأقول هي الحياة الجميلة لا تكتمل ولا تحلو إلا بالنقصان.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.