الجمعة 25 سبتمبر 2020 - الساعة: 15:57
آخر الأخبار
"سرقوا مني الملايين"... ابنة شقيق ترامب تقاضي الرئيس الأمريكي وأخويه SadaNews قائد عسكري إسرائيلي: حصول أبوظبي على "F35" يهدد المنطقة SadaNews ترامب يعد بتوزيع لقاح بلاده ضد كورونا بعد 24 ساعة من الموافقة عليه SadaNews قتلى في تحطم طائرة لتهريب المخدرات في غواتيمالا‎ SadaNews السودان.. مطالبات بالقصاص لطفلة اغتصبت من 14 شخصا (صور) SadaNews ترامب "غاضب" من دعم ميغان ماركل والأمير هاري لجو بايدن SadaNews تسجيل (45) اصابة جديدة بفيروس كورونا في غزة SadaNews عادل إمام: أروح أموت عشان ترتاحوا؟ SadaNews صور: شاب يغير ملامحه ليصبح أقرب إلى الكائن الفضائي SadaNews فرنسا: رقم قياسي في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا بعد تسجيل أكثر من 16 ألف حالة SadaNews علامة خفية للإصابة بـ"كوفيد-19" تظهر على الشفتين SadaNews ما يمكن أن تخبرك به أظافرك عن صحتك ! SadaNews تونسي يدهس زوجته ويدفنها حية SadaNews دراسة جديدة تكشف سر مقاومة الأطفال لفيروس "كورونا‎‎" SadaNews الجيش المصري يطلق النار صوب 3 صيادين فلسطينيين وانباء عن استشهاد اثنين SadaNews نتنياهو يأمر ببناء (5000) وحدة استيطانية بالضفة SadaNews كورونا فلسطين..تسجيل 5 حالات وفاة و452 إصابة جديدة بفيروس كورونا SadaNews وزير خارجية قطر يؤكد للرجوب دعم المصالحة الفلسطينية SadaNews فرنسا.. طعن 4 أشخاص قرب مقر "شارلي إيبدو" السابق SadaNews بدء سريان الإغلاق المشدد في دولة الاحتلال

حقوق الضعيف وضعف القوة

حقوق الضعيف وضعف القوة


الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة لمواجهة الإعصار الجديد في وجه القضية الفلسطينية والعالم العربي. وما دامت الحرب غير واردة إلا في البيانات الإيرانية، فالسلاح الوحيد الباقي هو الدبلوماسية. والدبلوماسية هي أيضاً سلاح الأقوياء ووسيلة المنتصر. ونحن لا أقوياء ولا منتصرون. ولا نكفُّ عن تأنيب أنفسنا وتعداد هزائمنا والعويل على أحوالنا. لكننا ننسى دائماً وينسى معنا الآخرون، أننا موجودون وأصحاب حق وأرض وتاريخ. وباعتبارنا أصحاب حقوق، يجب أن نُعامَل بهذه الصفة وألا نذهب إلى أي مفاوضاتٍ إلا بهذه الصفة أيضاً. الهزيمة والنكسة والفِرقَة والتخلّف لا تمحو التاريخ ولا تغيّرُ الجغرافيا. لذلك اعتبر الأمير تركي الفيصل أن ما عُرِضَ على العرب في «صفقة القرن» هو أمرٌ مشين.
عاش الدكتور عمرو موسى، دبلوماسياً وأميناً عاماً للجامعة العربية وسفير مصر لدى الأمم المتحدة طوال عشر سنوات ووزير خارجيتها، أبرز وأهم المراحل في الصراع العربي - الإسرائيلي. وطوال هذه الحقبة كان يُعتَبَرُ من «الصقور»، وهو ما أوحى بتلك الأغنية الشعبية «بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل». لكنّه يدعو الآن إلى الإصغاء إلى ما هو معروض بدل الرفض المسبق. ويعلل ذلك بحججٍ كثيرة؛ منها أن من عادة العرب وطبائعهم ألا يدققوا فيما هو أمامهم. وبكل بساطة لم أستطع أن أستوعب موقف الدبلوماسي الكبير. فالمشكلة في الأساس هي نقطة الانطلاق، وما هو معروضٌ على العرب والفلسطينيين لا يشكّل مدخلاً إلى التفاوض، بل عقبة كبرى كما قال الأمير تركي الفيصل المُنخَرِط في السياسات العربية الأساسية، منذ أكثر من نصف قرن.
يخطُرُ لي في مثل هذا الجدل المتجدد، دون أي جدوى، منذ عقودٍ طويلة، أن نحتكم ليس إلى العرب والفلسطينيين باعتبارهم فريقاً أساسياً، وإنما إلى حياديين نزهاء مثل الدول الأوروبية والحزب الديمقراطي الأميركي وكبار كتّاب أميركا ومفكريها، خصوصاً اليهود منهم الذين يؤيدون إسرائيل في معظم الحالات. هؤلاء جميعاً اعتبروا أن الصفقة لا تُصلِحُ للتفاوض. ومن بينهم 107 أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس، رفضوا هذا العرض. ومعروفٌ أن الحزب الديمقراطي مؤيدٌ تاريخي لإسرائيل مهما كانت سياستها أو كان الحزب الحاكم فيها.
إضافة إلى كلّ هذه المواقف وهؤلاء الشهود أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أن الشرعية الدولية بكلِّ قراراتها ووثائقها تقف في هذا الخلاف إلى جانب الفريق الفلسطيني. في حين يقول نتنياهو إنه ليس من حق الفلسطينيين التدخّل في موضوع غور الأردن. أي أنه يحق لإسرائيل أن تضمّ الغور والمستعمرات والقدس وتمنع حقّ العودة ولا يحق لا للأردن ولا للفلسطينيين ولا للعرب ولا للمجتمع الدولي بِرُمَته الاعتراض على خطوة في مثلِ القباحة.
 

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.