الإثنين 17 فبراير 2020 - الساعة: 12:44
آخر الأخبار
إسرائيل تتحول لـ"بائع مياه" وتبتلع مليارات "البوتاس" SadaNews اسعار العملات: تذبذب اسعار الصرف SadaNews حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة SadaNews أبو الغيط: الفلسطينيون لم يُهزموا والعرب لن يتخلوا عنهم SadaNews فرقتهما ووهان وجمعهما الحجر الصحي.. قصة حب في زمن "كورونا" SadaNews أمير سعودي: الأحاديث حول التنسيق الإسرائيلي- السعودي دعاية كاذبة SadaNews بسبب كورونا.. أيام "عجاف" أمام الاقتصاد العالمي في 2020 SadaNews هام جدا..سلوك يومي يقوم به الانسان قد يؤدي إلى الوفاة SadaNews ميليشيات عراقية تهدد بالانتقام لمقتل سليماني والمهندس SadaNews وفاة "الطفلة المسنة".. ولدت قبل 8 سنوات وعمرها 80 عاما SadaNews حدث في مصر.. إمام مسجد يغتصب طفل تحت تهديد السلاح SadaNews السفير الفلسطيني باليونان للشباب: لا نريد إعادتكم جثثاً SadaNews  المنظمات الاهلية: لا للدعم الاميركي المشروط سياسيا SadaNews وزارة الأشغال تؤكد صرف جميع مستحقات المقاولين المتأخرة SadaNews اعتقال فلسطيني بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن في الخليل SadaNews صحيفة عبرية: السنوار هو من يقرر متى نعيش بهدوء  SadaNews وحش بشري...أب يقتل ابنته الشابة بطريقة مروعة SadaNews قصة مؤثرة..أردني يُسابق الزمن ليدفن صديقه المصري SadaNews هذه الفوائد يكتسبها الجسم عند الابتعاد عن الشاي والقهوة..ما رايكم؟ SadaNews ارتفاع حصيلة وفيات «كورونا» في الصين إلى 1770

حقوق الضعيف وضعف القوة

حقوق الضعيف وضعف القوة


الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة لمواجهة الإعصار الجديد في وجه القضية الفلسطينية والعالم العربي. وما دامت الحرب غير واردة إلا في البيانات الإيرانية، فالسلاح الوحيد الباقي هو الدبلوماسية. والدبلوماسية هي أيضاً سلاح الأقوياء ووسيلة المنتصر. ونحن لا أقوياء ولا منتصرون. ولا نكفُّ عن تأنيب أنفسنا وتعداد هزائمنا والعويل على أحوالنا. لكننا ننسى دائماً وينسى معنا الآخرون، أننا موجودون وأصحاب حق وأرض وتاريخ. وباعتبارنا أصحاب حقوق، يجب أن نُعامَل بهذه الصفة وألا نذهب إلى أي مفاوضاتٍ إلا بهذه الصفة أيضاً. الهزيمة والنكسة والفِرقَة والتخلّف لا تمحو التاريخ ولا تغيّرُ الجغرافيا. لذلك اعتبر الأمير تركي الفيصل أن ما عُرِضَ على العرب في «صفقة القرن» هو أمرٌ مشين.
عاش الدكتور عمرو موسى، دبلوماسياً وأميناً عاماً للجامعة العربية وسفير مصر لدى الأمم المتحدة طوال عشر سنوات ووزير خارجيتها، أبرز وأهم المراحل في الصراع العربي - الإسرائيلي. وطوال هذه الحقبة كان يُعتَبَرُ من «الصقور»، وهو ما أوحى بتلك الأغنية الشعبية «بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل». لكنّه يدعو الآن إلى الإصغاء إلى ما هو معروض بدل الرفض المسبق. ويعلل ذلك بحججٍ كثيرة؛ منها أن من عادة العرب وطبائعهم ألا يدققوا فيما هو أمامهم. وبكل بساطة لم أستطع أن أستوعب موقف الدبلوماسي الكبير. فالمشكلة في الأساس هي نقطة الانطلاق، وما هو معروضٌ على العرب والفلسطينيين لا يشكّل مدخلاً إلى التفاوض، بل عقبة كبرى كما قال الأمير تركي الفيصل المُنخَرِط في السياسات العربية الأساسية، منذ أكثر من نصف قرن.
يخطُرُ لي في مثل هذا الجدل المتجدد، دون أي جدوى، منذ عقودٍ طويلة، أن نحتكم ليس إلى العرب والفلسطينيين باعتبارهم فريقاً أساسياً، وإنما إلى حياديين نزهاء مثل الدول الأوروبية والحزب الديمقراطي الأميركي وكبار كتّاب أميركا ومفكريها، خصوصاً اليهود منهم الذين يؤيدون إسرائيل في معظم الحالات. هؤلاء جميعاً اعتبروا أن الصفقة لا تُصلِحُ للتفاوض. ومن بينهم 107 أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس، رفضوا هذا العرض. ومعروفٌ أن الحزب الديمقراطي مؤيدٌ تاريخي لإسرائيل مهما كانت سياستها أو كان الحزب الحاكم فيها.
إضافة إلى كلّ هذه المواقف وهؤلاء الشهود أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أن الشرعية الدولية بكلِّ قراراتها ووثائقها تقف في هذا الخلاف إلى جانب الفريق الفلسطيني. في حين يقول نتنياهو إنه ليس من حق الفلسطينيين التدخّل في موضوع غور الأردن. أي أنه يحق لإسرائيل أن تضمّ الغور والمستعمرات والقدس وتمنع حقّ العودة ولا يحق لا للأردن ولا للفلسطينيين ولا للعرب ولا للمجتمع الدولي بِرُمَته الاعتراض على خطوة في مثلِ القباحة.
 

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى للأنباء.