تجربة انتخابية
لا أحبذ خوض انتخابات او المشاركة فيها سواء حزبية او بلدية او نقابية فلست عضوا في اية نقابة سواء للكتاب او الصحفيين او عابري السبيل، لأني لا احب ان اكون عرضة لتقييمي من اصوات لا تعرفني حقا.
وحدث ذات سنة ان دعيت بصفتي المهنية الى المؤتمر السادس لفتح في بيت لحم وكنت اجلس بين الأخوين محمد يوسف وهو عسكري والاخر القدومي قائد منطقة ولمحت بضعة شخوص مريبة احدهم مشبوه واخر لص واخرين تم جمعهم سبهللة من فتات فصائل اخرى دون مقياس فقلت هذا سرسري فمن جاء به ! فقال قائد المنطقة لقد حبسته قبل فترة على سرقة مسجل سيارة فرد العسكري الآخر يا أخي لا تنتقد بل ترشح نريدك انت وامضيت ليلة في حوار ذاتي هل اترشح ام لا ! وفي النهاية قررت الترشح رغم الريبة فقد اكتشفت قبلها ان بطاقة الدخول خاصتي اختفت فقد قال المسؤول ان شخصا ما جاء وزعم انه مكلف من طرفك واخذها نيابة عنك واجتهدنا ساعات لاخراج اخرى.
وفي صبيحة يوم الانتخاب صعدت الى الحافلة الى مقر المؤتمر فإذ ببعض الحضور يسألونني لماذا انسحبت فقلت لا لم انسحب فقيل هناك اشخاص يصعدون الى الحافلات ويقولون بانك منسحب وتصلنا رسائل نصية عن انسحابك فاستغربت فالعبد الفقير لله مسالم لم اطأ على رجل احد ولم احمل ضغينة قط واكتب في السياسة ولا امارسها ثم اتصل بي الاخ ماجد فرج متسائلا عن سبب الانسحاب فنفيت وهكذا وجدتني اقف على باب قاعة الاقتراع لنفي الانسحاب ومع ذلك نجحت.
وفي المؤتمر السابع قررت عدم الترشح والتفرغ للترويج لبعض الاخوة خاصة ابو القسام والاخ الراحل صائب عريقات وذاكرة فتح الأخ الراحل الطيب عبد الرحيم واخرين.
وقبل الانتخابات استدعاني السيد الرئيس وطلب مني نقل رسالة منه الى ابو القسام عن طريق محاميه فاتصلت بالمحامي الياس صباغ وامليته الرسالة الرئاسية وابلغته ايضا بعدم رغبتي في الترشح فنحن لم ننجز شيئا في المجلس السابق مجرد خرط كلام.
وفي اليوم التالي جاء الجواب للرئيس وفوجئت بالمحامي يقول ايضا ان ابو القسام يريد منك ان تترشح فهو يريدك ان تبقى ولهذا ترشحت مجددا على مضض.
ويوم الإنتخاب كنت اتحدث مع الاخوين ماجد فرج وزياد هب الريح إذ بصديق يأتي ويهمس في أذني ماذا بينك وبين ابو فلان وهو احد الكبار او الكبائر فقلت كل خير لا تواصل معه ولا خلاف فقال انه اوعز لجماعته عدم التصويت لك فقلت بلغه طز يلي بالناقص فقال زياد ولو الناس بتبوس اللحى الآن من اجل صوت وانت مش سائل !، وايضا نجحت ولكن غداة النتائج توجهت الى المقاطعة وسألني الحرس عند البوابة عن الاسم لابلاغ الداخل فسمع ضابط اسمي وجاء مسرعا وبارك لي بالفوز ثم ادخل وجهه في السيارة وهمس والله اشتغلوا وتآمروا عليك طويلا لإسقاطك ومع ذلك نجحت مبروك.وحتى الآن لا اعلم سبب التآمر لذا تبت عن الترشح لأننا كدسنا انجازات تاريخية منذ سنة 2008 حتى الآن تكفي لإستعادة جزء من اغنام مسافر يطا وجلجلية.
واتمنى مع ذلك الا يكون المجلس المقبل مجرد رافعة لتطبيق رؤية كوشنر بشأن الضفة في صفقة القرن فقد حسم مصير غزة مع الاسف فيها.
حين عادت ابنة يافا إلى البحر
نقطة الانطلاق الفلسطينية.. الأسئلة الكُبرى والشروع في الإجابة
نقاش حول طبيعة النظام السياسي الفلسطيني بين ازدواجية الشرعيات واحتمالات تعدد الرؤوس ...
الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة
فلسطين: بين التحوّلات الدولية وأزمة القيادة
لا دولة بل كوخ او خيمة
في ظل انخفاض الدولار والمحروقات، لماذا لا تنخفض الأسعار!





