مقالات
كلمة رغم الآلام
في احيان ما فإنني أرى بالصمت ابلغ من الكلام، فليس لدي ما أقوله في هذا الصباح سوى الدعوات بالمجد والخلود للشهداء كافة من الأطفال والنساء والرجال، والأمنيات بالحياة والأمان والحرية لشعبنا أينما كان، ولن ادخل في تفاصيل وتحليلات خشية من الوصول الى ما لا أريد الوصول له في ظل صمت بعض من اصحاب دعوات المقاومة في غزة العزة.
لكن يبقى دم شعبنا غالياً في وجه عدو فاشي متوحش غاياته يبررها بكافة الجرائم التي ما زال الغرب الاستعماري المنافق يراها حق له ، وما زلنا نحن الأحرار والمستضعفين بالارض نرى الحق في مقاومتها، متمنياً أن يكون انتصاراً قد تحقق فعلاً ليُبنى عليه انتصارا اَخر في ظروف تمكين صمود شعبنا وموازين نسعى إلى أن تكون مختلفة ، فالطريق ما زالت طويلة نحو حرية شعبنا واستقلالنا الوطني .
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.
اقرأ ايضاً
استبعاد الحكومة وضعف العناية الواجبة بالنصوص التشريعية
أنت لا أحد من المحيط إلى الخليج المحاط
"الاقتصاد الفلسطيني 2026: نمو على الورق... وأزمة في جيب المواطن"
قراءة في الانتخابات الفلسطينية وتوازنات القوى ومستقبل الشرعية الوطنية
هل بات الموت بانتظار الأمر لاختطاف الأسير مروان البرغوثي؟
أزمة المقاصة من الخزينة إلى الأسرة: تداعيات معيشية تعمّق الدورة الاقتصادية الفلسطينية المق...
حين يصبح الوطن امتيازًا لا انتماءً






