العرب والمفاضلة بين السيئ -إيران- والأسوأ -أمريكا وإسرائيل
واشنطن وتل أبيب غير صادقتين في روايتهما حول سبب العدوان على إيران، كالزعم بأن الهدف هو السلام في المنطقة والعالم، أو لأن طهران دولة تدعم الإرهاب ويُحتمل امتلاكها للسلاح النووي. والحقيقة أن الدولتين آخر من يحق لهما الحديث عن السلام أو الحرص على استقرار وأمن دول المنطقة وخصوصا الدول العربية.
وفي المقابل، فإن رواية طهران غير صحيحة أيضاً في كل ما رفعته من شعارات منذ عام ١٩٧٩ حول معاداتها لواشنطن، وسعيها لإزالة إسرائيل من الوجود، ونفي أطماعها في المنطقة، وخاصة في الخليج الذي تصر على تسميته «الخليج الفارسي». كما أنها غير صادقة في زعمها دعم قوى المقاومة والتغيير في العالم العربي لصالح الشعوب؛ وإلا فلماذا يوجه الدعم للقوى الشيعية تحديداً أو لمن ينفذون سياساتها؟
والحقيقة أن هذه الأطراف تتصارع دفاعاً عن مصالحها وتعزيزاً لنفوذها في الشرق الأوسط، وذلك كله على حساب الدول العربية التي هي موضوعا للصراع وليس طرفا فيه وعليها الاختيار بين السيئ وهو أيزان والأكثر سوءا وهو التحالف الأمريكي الإسرائيلي.
ومع ذلك وبالرغم مما ألحقته أيران من أضرار في الدول العربية فهي أقل من الخطر الذي يمثله التحالف الإسرائيلي الأمريكي وخصوصا إن انتصر في هذه المواجهة الأخيرة.
ثنائية العداوة المطلقة والحماية المفرطة بين الفرس واليهود
مآلات الحرب على إيران
دعوةٌ للتخايل: ماذا لو كانت الشراكةُ(العرب وايران ) طريقًا لا صراع؟
الشرعية القانونية لاستهداف أيزان للقواعد العسكرية ألأمريكييه في الخليج - مقاربة في القانو...
هل نحن أمام نسخة جديدة من طوكيو وبرلين؟ قراءة في فكرة "مجلس السلام"
تحذيرات عاجلة في زمن التصعيد: السلامة أولاً فوق كل إعتبار
إيران تُشعل المنطقة والخليج يحسب خطواته بحذر






