رأي حول المشهد القائم الاَن باسرائيل
التطورات السياسية الجارية على الساحة الحزبية الاَن في دولة الاحتلال لن تغير من الأمر شيئاً، فطالما هنالك إجماع صهيوني داخل هذا النظام الاستعماري ونظام الابرتهايد باستمرار المنافسة على اضطهاد شعبنا الفلسطيني والتنكر لحقوقنا القومية في ارضنا، فلن تتمكن ان تكون دولة الاحتلال هي نفسها حرة ولن تتمكن من أن تعيش باستقرار وستُفاقم اكثر من ازماتها الداخلية المتعددة .
فقضية كفاح شعبنا من أجل الحرية والاستقلال الوطني تفرض نفسها اليوم على الساحة السياسية الإسرائيلية بشكل اكبر وتعمق الازمة المستمرة هنالك بتكرار انتخاباتهم الخامسة في ثلاث سنوات ونصف وتُظهر اكثر الوجه الحقيقي القبيح لأسرائيل .
هذا ما يجب الاستفادة منه والبناء عليه لان يكون الاحتلال ونظامه الفاشي متأزما اكثر ومكلفا اكثر في كل مناحي مفاهيم الاستقرار هنالك على قاعدة صمودنا ومقاومتنا الشعبية المختلفة الأوجه والأشكال وتمسكنا بثوابت حقوقنا الوطنية الغير قابلة للتصرف سندا للقانون الدولي وحقنا التاريخي وعلى رأسها حق تقرير المصير وانهاء الأحتلال الاستيطاني اولاً، دون الدخول في دهاليز الضغوطات من هنا وهنالك تحت مسميات مختلفة تريدها الإدارة الأمريكية ومن يدور في فلكها بهدف استدامة الأوضاع واستفادة الاحتلال من مرور الوقت وفرض الوقائع على الأرض.
فالعالم الآن في مراحل متغيرة جديدة وفق ما يجري باوروبا وامريكيا اللاتينية او حتى داخل الولايات المتحدة، ملامحه قد تنهي احادية القطب وما عانت منه الشعوب خلال العقود السابقة من التوحش والهيمنة .
لنبني نحن وابناء شعبنا بالداخل على ذلك، بممارسة ضغوطاتنا نحن ووضع مبادراتنا واحراج المطبعين من الانظمة في زمن الاحتلال والجرائم، حتى لا نبقى نحن المتلقين من شروط وسراب، كي نستمر معاً بتكاثف ابناء شعبنا وحركتنا الوطنية وكل مكونات مجتمعنا بالوطن والشتات حتى الحرية والاستقلال الوطني ..
استبعاد الحكومة وضعف العناية الواجبة بالنصوص التشريعية
أنت لا أحد من المحيط إلى الخليج المحاط
"الاقتصاد الفلسطيني 2026: نمو على الورق... وأزمة في جيب المواطن"
قراءة في الانتخابات الفلسطينية وتوازنات القوى ومستقبل الشرعية الوطنية
هل بات الموت بانتظار الأمر لاختطاف الأسير مروان البرغوثي؟
أزمة المقاصة من الخزينة إلى الأسرة: تداعيات معيشية تعمّق الدورة الاقتصادية الفلسطينية المق...
حين يصبح الوطن امتيازًا لا انتماءً






