المرأة نصف المجتمع.. وعليه تستحق منا الكثير
الاء غنيم.... المتعلمة.... الموظفة ببنك فلسطين.... العضو الفائز بالمجلس البلدي بالخضر
الاء... من الموت المحقق إلى الحياة المكللة بالنجاح والتقوق والتميز واثبات الذات.
رغم ما تعرضت له منذ نعومة اظافرها بفقدان نصف جسدها "اثر حادث سير توفيت خلاله اعز صديقاتها امام أعينها " الا ان اصرارها وعشقها للحياة لم يوفق طموحها ولم يكن عائقاً امامها يوما ما.. تفوقت بامتياز في انهاء دراستها المدرسية والجامعية بحصولها على درجة البكالوريوس مرتين وهي الان على وشك الحصول على درجة الماجستير... وتستعد إلى اكمال مسيرتها التعليمية من اجل نيل شهادة الدكتوراه، وهي موظفة تعمل في بنك فلسطين منذ سنوات.
الاء غنيم البنت الطموحة والمبدعة استطاعت ان تنال ثقة اهل بلدتها "الخضر" بفوزها بعضوية المجلس البلدي في الانتخابات الاخيره.... مؤكدة لبلدتها انها ستعمل جاهدة على النهوض بالخضر في كافة المجالات والقطاعات.
كلنا فخر واعتزاز بهذا النموذج النسوي الخضري المكافح المعطاء (فالاء نموذجاً يستحق ان يحتذى به في كل زمان ومكان).
الاء غنيم "أيقونة الخضر" لانها حاملة شعار الحياة والابداع والتميز والتحدي والاصرار رغم مصاعب ومعيقات الحياة امامها.
لماذا يبقى مروان البرغوثي المفتاح للوحدة والتسوية؟
الفرح الذي يمرّ عبر الحواجز
ما بعد الانتخابات الفلسطينية: من يملك الشرعية ومن يملك القدرة على الحكم
من الشهادة إلى الفرصة: منصة "بوصلة" ومستقبل الشباب الفلسطيني
وجهة نظر شخصيّة .. ما تحتاجه القدس "الاّن الاّن وليس غدا "
التعديلات على التعديلات... حين يصبح القانون الانتخابي مرآة للارتباك السياسي
الانتخابات الفلسطينية بين الاستحالة والممكن






