الثلاثاء 25 يناير 2022 - الساعة: 16:35
آخر الأخبار
ارتفاع حصيلة ضحايا التدافع أمام ملعب لكرة القدم في الكاميرون إلى 8 SadaNews الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء خلال العام 2021 SadaNews مصرع صياد غرقا في بحر غزة SadaNews الاحتلال يخلي منزلا بالقوة في بلدة الطور تمهيدا لهدمه SadaNews السلطات الإسرائيلية تهدم العراقيب للمرة 197 وتشرد سكانها SadaNews إصابة امرأة وطفلة بانفجار سيارة في رحوفوت SadaNews عبلين: اعتقال 6 مشتبهين بالإِتاوة والابتزاز SadaNews "الشيخ" يلتقي الأمين العام لاتحاد عمال فلسطين SadaNews دراسة: مكمل طبيعي يقلل من دهون البطن في "30 يوما فقط"! SadaNews بحث علمي يحذر من تناول المخللات لاحتمال تسببها بمرض خطير! SadaNews خبراء يحذرون من خطر في الهواتف المحمولة قد يسبب العقم للرجال SadaNews ما معدل نبضات القلب الطبيعي لكل عمر؟ SadaNews الخارجية: تسجيل 11 إصابة جديدة بـ"كورونا" في صفوف جالياتنا بدول العالم SadaNews بينها الضفة.. تقرير إسرائيلي يحذر من 3 تحديات رئيسية SadaNews رقم قياسي جديد.. 11 وفاة و4095 إصابة جديدة بكورونا في فلسطين SadaNews "القاتل الصامت".. وفاة 14 شخصا بغاز المدافئ في 6 دول عربية SadaNews "الخارجية": طائرة مساعدات طبية وغذائية تونسية في طريقها لفلسطين SadaNews الدفاع المدني يرفع جاهزيته لاستقبال المنخفض ويقدم نصائح للمواطنين SadaNews منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو في فلسطين تجتمع مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان SadaNews "مركزية فتح" تُشكل لجنة لمتابعة قضية الصور المسيئة لياسر عرفات وتؤكد حسن نوايا القائمين على المؤسسة

دُخول مقصود وليس بريء..

دُخول مقصود وليس بريء..

ليست المرة الأولى أو الوحيدة التي يدخل فيها متطرفو برسلاف إلى مناطق السلطة الفلسطينية.

أمس ليلاً دخل هؤلاء إلى حلحول وتقوع في إطار تدنيس ومحاولات السيطرة على مساجد بها مقامات إسلامية في هذه المناطق.

كثيراً من المرات دخل هؤلاء أيضاً إلى قبر يوسف في نابلس.

لكن هذه المرة وضمن تطور الحالة النضالية في الضفة الغربية، تم كشفهم والتصدي لهؤلاء في حلحول وتقوع، وقبر يوسف، والليلة الماضية في وسط رام الله.

هذا الدخول ليس بالخطأ- أكيد- فهؤلاء من شيلو وهم لصوص الأرض وخفافيش الليل التي تقتات على مقامات الفلسطينيين في الضفة لتثبيت وجودها في المكان، وهم معروفون بهذه الصفة، حتى أنهم يدخلون إلى الأردن متسللين تحت مرآى ومسمع السلطات الأردنية إلى مقام هارون على جبل نيبو في البتراء، لولا أن الأمور توقفت – حسب الظاهر- في السنوات الأخيرة، أو لم يعد ينشرها اتباعهم أو يكشفها “إعلام العدو”.

الليلة الماضية كادت الأمور تنتهي بالصورة التي وقعت عام 2000، لكن أجهزة الأمن التابعة للسلطة في رام الله أنقذت المتسللين غير البريئين في خطوة تعكس حجم التنسيق الشديد بين قيادة جيش العدو وأجهزة السلطة الأمنية، والانفصال التام والكامل بين الشعب الفلسطيني وما يريده، وبين السلطة التي تعمل فقط لتثبيت حقها في الوجود في عيون ضباط الشاباك الذين يزورونها بين الفترة والأخرى.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.