د. سعيد صبري

رجوع للأوسمة
الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة  د. سعيد صبري

الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة 

حين أُعلن عن إنشاء الشركة الفلسطينية للمحروقات، كان السؤال الأول على لسان المواطن: هل سينخفض سعر البنزين غدًا؟ وهو سؤال مشروع في ظل الضغوط المعيشية الحالية. لكن السؤال الأهم الذي ينبغي أن يُطرح هو: هل نحن أمام ولادة ذراع اقتصادية استراتيجية جديدة للدولة الفلسطينية، أم مجرد إعادة تنظيم للسوق ضمن المن...
التحول الرقمي… الفرصة الأخيرة للاقتصاد الفلسطيني؟ د. سعيد صبري

التحول الرقمي… الفرصة الأخيرة للاقتصاد الفلسطيني؟

بينما تنشغل الحكومة الفلسطينية اليوم بتأمين رواتب نهاية الشهر، وإدارة أزمة السيولة، والبحث عن مصادر تمويل لتغطية العجز المتراكم، يتحرك العالم بسرعة هائلة نحو اقتصاد مختلف تمامًا؛ اقتصاد تقوده البيانات، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الرقمية، واقتصاد المعرفة. الهند تخرج ملايين المبرمجين، والفلبين تهيمن...
6 أشهر صعبة.. هل نملك خطة إنقاذ اقتصادي حقيقية؟ د. سعيد صبري

6 أشهر صعبة.. هل نملك خطة إنقاذ اقتصادي حقيقية؟

عندما قال رئيس الحكومة إننا مقبلون على "6 أشهر صعبة"، لم يكن يقول شيئاً جديداً، لكنه كان يقول الحقيقة بصراحة. والحقيقة اليوم أن الاقتصاد الفلسطيني لا يواجه مجرد أزمة سيولة مؤقتة، بل معادلة معقدة تجمع بين أموال مقاصة متعثرة، ودين عام يقترب من 47 مليار شيكل، وارتفاع حاد في أسعار المحروقات، و...
انهيار قطاع الخدمات… نهاية الاقتصاد الريعي؟ د. سعيد صبري

انهيار قطاع الخدمات… نهاية الاقتصاد الريعي؟

عندما تعلن نقابات الأطباء والمهندسين والأكاديميين الإضراب المتزامن، فهذا ليس مجرد حراك نقابي تقليدي للمطالبة بحقوق وظيفية، بل هو جرس إنذار يدق في قلب الاقتصاد الفلسطيني. هؤلاء يمثلون النخبة المهنية وقمة هرم قطاع الخدمات، الشريحة التي طالما اعتُبرت الأكثر استقراراً وأماناً في مجتمعنا. أن تصل الأزمة إ...
10,000 فرصة في الذكاء الاصطناعي… و500 ألف عاطل: أين الخلل؟ د. سعيد صبري

10,000 فرصة في الذكاء الاصطناعي… و500 ألف عاطل: أين الخلل؟

الذكاء الاصطناعي في فلسطين بين وهم التدريب وأزمة الطلب الحقيقي في الاقتصاد خريج جامعي في نابلس، يجلس أمام شاشة حاسوبه، يسمع عن آلاف الفرص في الذكاء الاصطناعي… لكنه لا يرى فرصة واحدة أمامه. هذا المشهد لم يعد استثناءً، بل أصبح انعكاساً لحالة عامة يعيشها آلاف الشباب الفلسطيني اليوم، حيث يتقاط...
بين الراتب والقسط: ماذا تقول القروض عن الاقتصاد الفلسطيني؟ د. سعيد صبري

بين الراتب والقسط: ماذا تقول القروض عن الاقتصاد الفلسطيني؟

في اقتصادٍ مثقلٍ بالهشاشة، لا يكفي أن نسأل عن حجم القروض، بل ينبغي أن نبدأ من الناس الذين يعيشون تحت وطأتها. فبحسب تقرير الاستقرار المالي 2024 الصادر عن سلطة النقد الفلسطينية، بلغت نسبة المقترضين إلى عدد البالغين نحو 18% في عام 2024، بواقع 14% للذكور و4% للإناث. وهذا يعني، بلغة الحياة اليومية، أن شر...
من راتب لا يكفي… إلى أمر حبس: كيف وصلنا إلى هنا؟ د. سعيد صبري

من راتب لا يكفي… إلى أمر حبس: كيف وصلنا إلى هنا؟

لم يعد القلق لدى المواطن الفلسطيني مقتصرًا على تأخر الراتب في نهاية الشهر، أو وقوفه مذهولاً أمام أسعار السلع التي تقفز بلا هوادة. لقد امتد القلق ليطال شيئًا أعمق وأكثر قسوة: الخوف من أن يتحول الدين—الذي استدانه ليبقى على قيد الحياة—إلى تهديد مباشر لحريته. في اقتصاد تتآكل فيه الرواتب وتتص...
الراتب قبل أن يصل: من يقرر كيف يُنفق مالك؟ د. سعيد صبري

الراتب قبل أن يصل: من يقرر كيف يُنفق مالك؟

صدى نيوز - في اقتصادٍ تُدار فيه الأزمات قبل أن تُحل، لم يعد السؤال متى يصل الراتب… بل من يقرر كيف يُنفق. في أزقة الاقتصاد الفلسطيني المثقل بأعبائه، لم يعد الموظف يسأل وهو يحتسي قهوة صباحه: "متى يُصرف الراتب؟"، بل صار يسأل ما هو أشد وطأة: "كيف سيصلني هذا الراتب، وما الذي...
فاتورة الطاقة: النزيف الصامت د. سعيد صبري

فاتورة الطاقة: النزيف الصامت

في ظل التحديات الاقتصادية المتراكمة التي يواجهها الاقتصاد الفلسطيني، غالبًا ما يتم التركيز على العجز المالي أو تراجع الإيرادات بوصفها جوهر الأزمة. غير أن هناك عاملًا أكثر عمقًا وتأثيرًا، يعمل بصمت داخل بنية الاقتصاد، ويتمثل في كلفة الطاقة، التي باتت تشكل أحد أبرز محددات الاستثمار والإنتاج، دون أن تح...
هل النظام المالي الفلسطيني في خطر؟ وإلى متى يمكنه تحمّل الضغوط؟ د. سعيد صبري

هل النظام المالي الفلسطيني في خطر؟ وإلى متى يمكنه تحمّل الضغوط؟

في ظل الضغوط المالية المتزايدة، يتكرر سؤال يبدو بسيطًا في صياغته لكنه عميق في مضمونه: هل يقترب النظام المالي الفلسطيني من مرحلة الخطر؟  لكن السؤال الأهم اليوم لم يعد فقط حول وجود الخطر، بل حول مدة القدرة على تحمّله. هذا الواقع لا يمكن اختزاله بإجابة حاسمة، لأننا لا نعيش حالة انهيار، لكننا...