250 اتصالاً يومياً من مجهولين لتضليل الاحتلال عن أماكن الأسرى الستة
صدى نيوز - كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن جهاز الشاباك تلقى اليوم أكثر من 250 اتصالاً من مجهولين من شرائح تتبع لشركتي سيلكوم وأورانج الإسرائيليتين، قدموا معلومات مضللة عن أماكن تواجد الأسرى، وأثناء عملية المتابعة لم يكتشفوا شيئاً، ما قد يشير إلى أن جهداً قد يموّل عبر الفصائل يبذل من داخل الضفة الغربية أو قطاع غزة لتشتيت الانتباه حول عملية البحث والمطاردة.
ومنذ اليوم الأول لعملية الهروب من المعتقل، دعت الفصائل الفلسطينية المواطنين وأصحاب المحال التجارية في الضفة الغربية إلى تعطيل كاميرات المراقبة وإعادة توجيهها بعيداً عن الشوارع الرئيسية، وإتلاف التسجيلات الأخيرة، والتوجه نحو نقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي لتحطيم كاميرات المراقبة على الشوارع الالتفافية والطرق الاستيطانية الخاضعة لسيطرة الجيش.
ولاقت هذه الدعوات استجابة لدى الشارع الذي بدأ بتعطيل الكاميرات وتحطيمها تحديدا في مدينة جنين.
ومع مرور الوقت بدأت قضية هروب الأسرى من المعتقل تأخذ زخماً سياسياً داخل الشارع الفلسطيني، إذ تظاهر آلاف المواطنين في قطاع غزة في مسيرة دعت إليها حركة الجهاد الإسلامي، أطلقت من خلالها الحركة عدة رسائل سياسية أبرزها تحذير إسرائيل من أن أي مس بحياة الأسرى الهاربين؛ سيقابل برد عسكري من قبل الفصائل، كما أصدر المجلس الثوري لحركة فتح بياناً أكد من خلاله التأييد الكامل لما قام به الأسرى في سجن جلبوع، وحمل البيان إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى.
ذكر مصدر صحفي من منطقة المثلث في الداخل المحتل -أخفى هويته أن أمس الثلاثاء شهد تركيزاً في عمليات البحث والمطاردة عن الأسرى في المدن والبلدات العربية في منطقة المثلث، وتحديداً قرى الناعورة وطمرة الزعبية، من خلال تواجد لقوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية تساندها عناصر من جهاز الشاباك.
وأضاف أنه جرى معاينة كاميرات المراقبة على مداخل المساجد والمحال التجارية والمطاعم، إضافة إلى استجواب المواطنين والتحقيق معهم وأخذ إفادات عن أي أشخاص مجهولين دخلوا المنطقة أو طلبوا استعانة برقم هاتف لإجراء مكالمة.
ما يمكن الإشارة إليه أن التقديرات الإسرائيلية تراجعت منذ يوم الإثنين بشأن نجاح الأسرى الهاربين في اجتياز أي من الحدود خارج فلسطين المحتلة، فوفقاً لما نشره موقع "والا" عن مصدر في الجيش قوله إن الأسرى لم يجتازوا الحدود مع الأردن أو سوريا، هم لا يزالون داخل الأراضي الإسرائيلية.
ما يزيد من تعقيدات عمليات البحث هو عدم امتلاك الجيش أو الشرطة أي دليل حول مكان تواجد الأسرى، فعملية المطاردة ازدادت تعقيداً في ظل تأكيد الكثير من الأوساط الإسرائيلية أن الأسرى انقسموا إلى مجموعتين، وقد يكونان اتخذا مسارين مختلفين.
قناة عبرية: مواجهة حادة واتهامات متبادلة بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي بشأن غزة
قناة عبرية: إسرائيل ستفتح معبر رفح خلال أيام
قناة عبرية: رئيس أرض الصومال سيزور إسرائيل الشهر المقبل
زامير: لن نسمح لحماس بإعادة بناء نفسها
الإدارة المدنية الإسرائيلية تسحب صلاحيات إضافية من بلدية الخليل عن الحرم الإبراهيمي
أكثر من 60 ألف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى خلال عام 2025
كاتس يدعو قواته للاستعداد لهجوم من الضفة الغربية على غرار هجوم 7 أكتوبر






