قضية أم الأسرى "أم جبر وشاح" تتفاعل.. أمن حماس يلاحق أبناء العائلة بغزة
بماذا يُجدي الاعتذار بعدما جُرحت القلوب، قلوبنا، وقلبها، الذي يتسع لكل الناس، وبعدما خزّنت الذاكرة الجمعية للشعب الفلسطيني مشاهد للمرأة التسعينية تبكي ظلم وسوء معاملة من تعتبرهم جميعا مثل أبنائها.
صدى نيوز: لا تزال قضية "أم جبر وشاح" التي تلقب بأم الأسرى تتفاعل في الشارع الفلسطيني، بعد أن اعتدى عليها عناصر أمن من حماس في مخيم البريج وسط قطاع غزة قبل أيام.
وفي جديد القضية، أفادت مصادر صحفية بقيام الأجهزة الأمنية التابعة لحماس الأحد باعتقال عدد من أبناء العائلات، التي تصدت لاعتداء حماس على أم جبر، بهدف ممارسة المزيد من الضغط على عائلة وشاح، ولتوجيه الاتهام لها بالاعتداء على الأجهزة الأمنية كما أوضحت المصادر أن الاعتقالات طالت قاصرا من عائلة المبحوح.
وحسب ما تابعت صدى نيوز على موقع العربية نت فأن الأجهزة الأمنية تبحث عن عدد من أبناء وشاح لاعتقالهم أيضا لينضموا إلى المعتقلين السابقين من أبناء العائلة المعتقلين منذ يوم الخميس الماضي دون توجيه أي اتهام لهم حتى الآن.
وكانت مقاطع مصورة انتشرت على مواقع التواصل أظهر أم الأسرى طريحة السرير في أحد المستشفبات، وقد ملأت الضربات والبقع الزرقاء أجزاء من جسدها.
في حين أكد حفيدها قيام عناصر من حماس بضربها، فضلاً عن اعتقال الأسير المحرر رامي عنبر وبعض أقاربها، نافيا ما أعلنته الحركة سابقا من أنها أتت لتطبق القانون وتزيل مخالفة بناء فاعترضتها السيدة العجوز.
كما اعتبر أن الأمر ليس كما تحاول حماس إظهاره على أنه مجرد تنفيذ للقانون بل مجاملة لبعض الأشخاص التابعين لها، بحسب قوله.
إلى ذلك، أشارت بعض التقارير إلى اعتقال الأجهزة الأمنية في غزة صحافيين على خلفية نشرهما فيديوهات وصور الاعتداء على أم جبر وشاح.
لماذا لم يتجاوز الذهب حاجز الـ5500 دولار للأونصة رغم الحرب على إيران؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,134
الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى ويمنع التراويح والاعتكاف لأول مرة منذ عام 1967
نتنياهو يحذر: الحرب على إيران لم تنتهِ بعد
لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين النهائي للهيئات التي ستُجرى فيها الانتخابات
تطورات الحرب.. الجيش الإيراني يؤكد ضرب مخازن وقود في حيفا وقتيل جديد في إسرائيل
بسبب اعتداءات المستوطنين: 3 عائلات ترحل قسرا من عاطوف جنوب شرق طوباس






