الأحد 19 يناير 2020 - الساعة: 23:05
آخر الأخبار
إسرائيل تُبعد خطيب المسجد الأقصى عن الحرم SadaNews مصرع 8 أشخاص حرقاً في دار لذوي الإعاقة بالتشيك SadaNews مشرعون أمريكيون: ترامب خطر على أمننا القومي SadaNews لبؤة تموت فجأة بسبب الحب! SadaNews إسرائيليون يهربون من التجنيد بطريقة مضحكة SadaNews هذه أعلى وأدنى المدن الفلسطينية استقبالاً للمطر SadaNews 4 دول عربية من بين الـ10 الأسوأ عالمياً في تكوين الأسرة SadaNews أوكرانية باعت عذريتها في مزاد- كم كان السعر وعلى من رست الصفقة؟ SadaNews دراسة: مكملات زيت السمك تزيد خصوبة الرجال SadaNews الخس و الجزر قد تغنيك عن الخبز والأرز SadaNews كيف تؤثر احتجاجات لبنان على إسرائيل؟ SadaNews تحذير هام من الشرطة للمواطنين خلال المنخفض SadaNews متى تكون نزلة البرد "قاتلة"؟ SadaNews "الإسلامي الفلسطيني" يُعلق على سرقة أحد فروعه ببيت لحم SadaNews نتنياهو: شكلنا تحالفا يمتد للعالم العربي SadaNews غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة: رفع البلديات رسوم النفايات قرار مجحف SadaNews هنية يلتقي وزير الدفاع الماليزي في قطر SadaNews الأمم المتحدة تدين الهجوم على معسكر اليمن SadaNews العراق: الدفاع المدني يحذر من خطر حرق الإطارات SadaNews إسرائيل تنشر 11 ألف جندي لحماية بوتين ونائب ترامب

ليبيا لعبة دولية 

ليبيا لعبة دولية 

بعد الإطاحة بالقذافي  عام ٢٠١١ أصبحت ليبيا، لعبة بيد الجميع وساحة صراع دولية،  تتصارع فيها دول أوربية وعربية حيث تجد تركيا وقطر  وروسيا وفرنسا في خندق الحكومة المعترف بها دوليا، والتي يقودها فائز السراج وقوات المشير خليفة حفتر التي تدعمها مصر والإمارات والأردن وتجد ان ايطاليا تقف معهم .

ليبيا التي فيها أكبر إحتياط نفط في افريقيا، والبوابة الرئيسية لتهريب البشر لاوروبا وفيها عدد كبير من الجماعات المسلحة التي تقلق دول الجوار  تجعل منها منطقة صراع دولي .

تركيا لم تكتفي بإرسال دعم معدات عسكرية بل أرسلت جنود سوريون، للحكومة المعترف بها دوليا وفِي المقابل روسيا أرسلت ٢٥٠٠ جندي من المرتزقة  لقوات حفتر ، موازين القوى في الساعات الاخيرة لصالح قوات حفتر التي دخلت واحتلت مدينة سرت وتزحف باتجاه طرابلس  تملك تفوق بالتغطية الجوية على الحكومة الشرعية .

الصراع دولي بامتياز وقد يتسبب بحرب أهلية لا تخدم ليبيا وشعبها مستقبلا، و انعدام أفق التوصل لاتفاق يخرج البلاد من حالة الحرب، وقف إطلاق النار تجده محاولة وضع خطط للأطراف المتصارعة للعودة للحرب، انتصار احد الأطراف في ظل صراع الدول  صعب ، تدخل الامم المتحدة غير فعال.

المطلوب الان من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومنظمة المؤتمر الافريقي تحرك قوي وسريع لحماية مصالحهم وانقاذ الشعب الريفي في ليبيا، لكن الحالة ستبقى مفتوحة لكل الاحتمالات وقد تنتقل لمناطق ودوّل مجاورة او أوروبية ، والواضح ان الدول لا تكترث سوى لمصالحها.