المفاوضات مستمرة.. خطة مانشستر سيتي لضم المغربي بوعدي
صدى نيوز - يواصل مانشستر سيتي الإنجليزي مفاوضاته المباشرة مع ليل لضم الموهبة المغربية أيوب بوعدي، أحد أبرز اكتشافات كأس العالم عام 2026.
وبات رحيل بوعدي عن ليل مسألة وقت، حيث تتنافس أكبر الأندية الأوروبية على ضم اللاعب البالغ من العمر 18 عاما.
يرتبط بوعدي، خريج أكاديمية ليل، بعقد مع النادي الفرنسي حتى 30 يونيو/حزيران 2029. ويمنح هذا العقد ليل موقفا تفاوضيا قويا مع الأندية الراغبة في ضمه.
السيتي أمام خيارين
وكشف فابريزيو رومانو، المتخصص في شؤون الانتقالات، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن "مانشستر سيتي لا يزال يجري مفاوضات مباشرة مع نادي ليل الفرنسي بشأن صفقة أيوب بوعدي"، مؤكدا أن "المفاوضات جارية بين اللاعب والناديين، وأن مانشستر سيتي لا يزال النادي الأكثر اهتماما بالتعاقد مع اللاعب المغربي".
ووفقا لرومانو، "سيتوقف القرار النهائي على توقيت الانتقال: إما انضمام بوعدي فورا خلال فترة الانتقالات الحالية، أو تأجيل الصفقة حتى يونيو/حزيران 2027″، في إشارة إلى المرونة التي يبديها الطرفان بشأن موعد إتمام الصفقة.
وتبلغ قيمته السوقية الحالية 80 مليون يورو (نحو 86.4 مليون دولار)، وفقا لموقع "ترانسفر ماركت" (Transfermarkt)، وهو ارتفاع كبير بعد تألقه اللافت مع المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة. وقد جعلته تلك العروض أحد أبرز النجوم الصاعدة في أوروبا.
منذ انضمامه إلى أكاديمية ليل، شارك بوعدي في 96 مباراة مع الفريق الأول، وقدم 4 تمريرات حاسمة. تشير هذه الأرقام إلى موهبة فنية واعدة تفوق عمره بكثير، وقد لفتت أنظار نخبة الأندية الأوروبية.
تألق بوعدي في كأس العالم
خطف بوعدي الأضواء مع المنتخب المغربي في كأس العالم عام 2026. أداؤه الاستثنائي جعله أحد أبرز اكتشافات البطولة رغم صغر سنه وقلة خبرته الدولية، الأمر الذي زاد من اهتمام الأندية الكبرى به.
المصدر: الجزيرة + الصحافة الأجنبية + مواقع التواصل الاجتماعي
بشكتاش التركي يعلن تجميد مفاوضات ضم محمد صلاح.. وهذه هي الأسباب
مقابل 80 مليون يورو.. برشلونة يحسم موقفه من بيع رافينيا للهلال
من هرمز إلى بحر الشمال.. كيف تتحول البحار إلى ساحات حروب عالمية؟
قانون لإعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة
وداعاً للتسوس.. جل جديد يُعيد بناء مينا الأسنان
اليونسكو تدرج قرية "سيدي بوسعيد" التونسية رسميا ضمن التراث العالمي
فوضى اختيار الملابس كل صباح.. هل "خزانة الكبسولة" هي الحل؟






