اتفاق لبناني إسرائيلي على تنفيذ المنطقة التجريبية خلال أيام
عربي ودولي

اتفاق لبناني إسرائيلي على تنفيذ المنطقة التجريبية خلال أيام

صدى نيوز - أعلنت السفارة الأميركية في بيروت، مساء الأربعاء، اختتام المحادثات بين لبنان وإسرائيل في روما، والتي استمرت يومين، مبينةً أنها كانت مثمرة وإيجابية.

وبينت السفارة في بيان لها، أن المشاركين اتفقوا على هيكلية وإرشادات عمل المنطقة التجريبية، على أن تستكمل الإجراءات النهائية ويبدأ تنفيذها خلال الأيام المقبلة.

وأضافت أن "المرحلة المقبلة ستشهد انطلاق محادثات فنية موسعة تركز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين لبنان وإسرائيل".

وذكرت قناة الجديد اللبنانية، أن السفير سيمون كرم سيرأس الاجتماعات المقبلة ولو كانت بطابع عسكري- أمني.

فيما نقلت صحيفة معاريف عن مسؤول إسرائيلي، قوله إنه تم التوصل إلى اتفاق مع لبنان بشأن المنطقتين التجريبيتين.

وأضاف: المنطقتان التجريبيتان ستشكلان اختبارا لقدرات الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حض، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس، على البدء بسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، كما دعاه إلى المضي قدماً في عمليات إعادة الانتشار في لبنان، حسب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين.

وقال مسؤول أميركي لموقع «أكسيوس» إن ترمب أبلغ نتنياهو بأن الوجود العسكري الإسرائيلي في سوريا يفاقم التوترات وقد يؤدي إلى تصعيد، مضيفاً أنه قال له: «إنهم لا يريدون وجودكم هناك. ينبغي أن تعيدوا الانتشار». وأضاف المسؤول أن الموقف نفسه ينطبق على لبنان.

من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن نتنياهو شدّد خلال الاتصال على «ضرورة وجود مناطق أمنية على طول حدود إسرائيل».

وجاء الاتصال غداة لقاء جمع ترمب بالرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا.

وحسب مسؤولين أميركيين، حاولت إدارة ترمب خلال الأشهر الماضية التوصل إلى اتفاق أمني جديد بين إسرائيل وسوريا، يتضمن انسحاباً تدريجياً للجيش الإسرائيلي من المناطق التي سيطر عليها منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، لكنها خلصت إلى أن نتنياهو لا يرغب في تقديم التنازلات المطلوبة.

وشهد جنوب سوريا في الأسابيع الأخيرة احتجاجات واشتباكات بين مدنيين سوريين والقوات الإسرائيلية احتجاجاً على استمرار وجودها العسكري.