ناقلات نفط إيرانية معاقبة تصل الهند لأول مرة منذ 7 سنوات
اقتصاد دولي

ناقلات نفط إيرانية معاقبة تصل الهند لأول مرة منذ 7 سنوات

صدى نيوز - رست ناقلتان عملاقتان خاضعتان للعقوبات وتحملان نفطاً خاماً إيرانياً قبالة موانئ في الهند، في ما قد يمثل أول شحنات من هذا النوع تصل إلى البلاد منذ نحو سبع سنوات، وذلك في الوقت الذي تصعّد فيه الولايات المتحدة جهودها للحد من صادرات طهران.

ولم تتلقَّ الهند نفطاً إيرانياً منذ عام 2019 بسبب العقوبات الأميركية. إلا أن إعفاءً صدر الشهر الماضي سمح بشراء شحنات خام كانت بالفعل في البحر، في محاولة لتخفيف تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الإمدادات العالمية.

وقد قالت الهند التي تعتبر ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، إنها ستشتري شحنات من إيران، إلى جانب دول أخرى، للتعامل مع أزمة الطاقة.

ولا يزال من غير الواضح كيف ستؤثر خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لفرض حصار على السفن التي تعبر مضيق هرمز، في محاولة لخنق الشحنات الإيرانية بعد انهيار محادثات السلام، على هذا الإعفاء أو على المشتريات القائمة.

عودة الشحنات الإيرانية إلى الهند بعد سنوات من التوقف

أظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة "فيليسيتي" ألقت مرساها قبالة سيكّا في غرب الهند في وقت متأخر من يوم الأحد.

و"فيليسيتي" هي ناقلة نفط عملاقة جداً مملوكة لشركة الناقلات الوطنية الإيرانية، وفقاً لقاعدة بيانات "إكواسيس"، وتحمل على متنها مليوني برميل من الخام الإيراني تم تحميلها من مركز تصدير النفط في جزيرة خرج في منتصف مارس.

وبدأت الناقلة "جايا" يوم الأحد في إرسال إشارات تفيد بأنها راسية قرب باراديب على الساحل الشرقي للهند. وكانت السفينة قد حملت مليوني برميل من الخام من جزيرة خرج في أواخر فبراير قبل أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل شن هجمات على إيران.

ويُدرج مالك "جايا" على أنه غير معروف في قاعدة بيانات "إكواسيس"، وهو أمر شائع بالنسبة لناقلات الظل التي تخدم صناعة النفط الإيرانية.

غموض حول المشترين وتأثير الحصار المحتمل

كانت الولايات المتحدة قد سمحت بالبيع المؤقت للنفط الإيراني ومنتجات البتروكيماويات التي تم تحميلها بالفعل على الناقلات في أواخر مارس، في مسعى للحد من ارتفاع أسعار النفط بسبب حرب الشرق الأوسط.

وبموجب هذا الإعفاء، قامت شركة "إنديان أويل كورب" المملوكة للدولة بشراء شحنة من النفط الإيراني، بحسب ما أفادت "بلومبرغ" الأسبوع الماضي، رغم أنه لم يتم ذكر اسم السفينة.

ولا يزال المشترون للشحنتين غير واضحين. وتشغل شركة "إنديان أويل كورب" عمليات تستخدم باراديب لتسليمات الخام. كما تستخدم شركة "ريلاينس إندستريز" سيكّا، إلى جانب شركة "بهارات بتروليوم كورب" التي تدير منشأة إرساء أحادية النقطة في المنطقة.

ولم ترد شركات التكرير الحكومية على الفور على طلبات التعليق التي أُرسلت عبر البريد الإلكتروني.