موجة بيع تضرب بورصات خليجية ومصر بعد تصعيد عسكري غير مسبوق
صدى نيوز - هوَت أسواق الأسهم في السعودية ومصر وعُمان والبحرين اليوم الأحد، مع إعادة المستثمرين تسعير المخاطر الجيوسياسية عقب الضربات الأميركية–الإسرائيلية على إيران، ومقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، ورد طهران باستهداف دول المنطقة وإسرائيل.
في السعودية، انخفض المؤشر العام "تاسي" بنحو 4.5% عند الافتتاح في أكبر تراجع خلال 11 شهراً، قبل أن يقلص خسائره إلى نحو 2.2% عند 10471نقطة. وتعرضت أسهم البنوك لضغوط بيعية جماعية، إذ تراجع سهم "مصرف الراجحي" 2.9% و"البنك الأهلي السعودي" بأكثر من 4%. في المقابل، تحوّل سهم "أرامكو" إلى الارتفاع بنحو 2.4%، مستفيداً من رهانات صعود أسعار النفط مع تصاعد المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة واحتمال اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
الضغوط امتدت إلى بقية أسواق المنطقة. فقد أنهى المؤشر الرئيسي لبورصة مسقط تعاملات اليوم منخفضاً بنسبة 1.4%، في حين أغلق مؤشر بورصة البحرين بخسارة نحو 1%. وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بأكثر من 5% عند الافتتاح لكنه قلص خسائره إلى 2.5% عند الإغلاق.
جدير بالذكر أن أسواق الأسهم الإماراتية والقطرية في عطلة بينما علقت بورصة الكويت التداول حتى إشعار آخر.
النفط يخفف وطأة الخسائر
يرى محمد زيدان، المحلل المالي لدى "الشرق"، أن الأسواق تعيش مرحلة "إعادة تسعير سريعة للمخاطر"، متوقعاً استمرار الضغوط خلال الأسبوع الجاري مع بدء تعاملات الأسواق العالمية.
وأضاف أن قطاع الطاقة قد يشكّل عامل توازن في السوق السعودية، موضحاً أن "المخاطر الجيوسياسية وإمكانية إغلاق مضيق هرمز قد تدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، وهو ما ينعكس إيجاباً على أسهم الطاقة، خاصة أرامكو ذات الوزن الكبير في المؤشر".
أسبوع من التقلبات المرتفعة
من جانبها، قالت ماري سالم، المحللة المالية لدى "الشرق"، إن حالة عدم اليقين مرشحة للاستمرار في ظل تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الضربات على إيران قد تمتد لأيام أو أسابيع.
وتوقعت أن يسهم ذلك في "خلق نوع من الحذر وعدم اليقين لدى المستثمرين وهو ما سيؤدي إلى تقلبات قوية خلال الجلسات المقبلة"، في حال اتساع رقعة الرد الإيراني أيضاً.
وشنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على أهداف داخل إيران اليوم الأحد، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الضربات تستهدف إنهاء ما وصفه بالتهديد الإيراني الممتد لعقود ومنع طهران من تطوير سلاح نووي.
وكانت طهران قد أطلقت مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة رداً على الهجمات الأولية، مستهدفة ما قالت إنه مواقع عسكرية أميركية في المنطقة ومدناً داخل إسرائيل ودولاً عربية، ما زاد من حالة التوتر الإقليمي. وأدى التصعيد إلى اضطراب حركة الطيران بعد إغلاق عدة دول مجالاتها الجوية كلياً أو جزئياً، وإلغاء عدد من الرحلات، في تطور يعكس اتساع تداعيات الأزمة على قطاعات اقتصادية حيوية.
الأسرع في التاريخ.. عدد مستخدمي ChatGPT يتخطى مليار شخص
البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يخفض توقعات النمو في 2026
تحذير دولي من "سيناريو مظلم" للاقتصاد العالمي إذا طالت الحرب
انطلاق منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. السعودية ضيف شرف والذكاء الاصطناعي أبرز ملفاته (فيديو)
أميركا تقترح رسوماً جديدة لا تقل عن 10% على 60 دولة
أسعار النفط تواصل الارتفاع مع تعثر محادثات السلام بين إيران وأميركا
أسعار الذهب تتراجع وسط ضبابية تخيم على محادثات إنهاء حرب إيران





