العاهل الأردني والرئيس الإندونيسي يؤكدان على أهمية دعم القضية الفلسطينية وتحقيق الاستقرار
أهم الأخبار

العاهل الأردني والرئيس الإندونيسي يؤكدان على أهمية دعم القضية الفلسطينية وتحقيق الاستقرار

صدى نيوز - استقبل العاهل الأردني عبدالله الثاني، الأربعاء، الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو الذي وصل إلى عمان مساء الثلاثاء.

وعقد العاهل الأردني والرئيس الإندونيسي في قصر بسمان مباحثات بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ركزت على التطورات في المنطقة، والعلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مجالات متعددة، إلى جانب تحقيق الاستقرار الإقليمي.

وثمن عبدالله الثاني، دور إندونيسيا تجاه التحديات التي تشهدها المنطقة، لا سيما دعمها لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، والتزامها بحماية الفلسطينيين في غزة، مشيرا إلى تطلعه لبحث كيفية التعاون في هذا الإطار.

وأشاد العاهل الأردني، بالمكانة السياسية للرئيس سوبيانتو وبالقوة الاقتصادية لإندونيسيا ومشاريعها في المنطقة كعاملين أساسيين يمكن البناء عليهما للعمل المشترك.

من جانبه، عبر الرئيس الإندونيسي عن شكره للعاهل الأردني على حسن الضيافة والاستقبال.

وأكد التزام بلاده بالعمل لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين، مشددا على أنه الحل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، ومعربا عن دعم بلاده لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأعاد الرئيس الإندونيسي التأكيد على دعم بلاده لتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وشكر دور الأردن في هذا الإطار.

وتحدث الرئيس عن التطورات في الضفة الغربية، محذرا من خطورة أثر التصعيد على المنطقة، وخاصة الجهود لاستعادة الاستقرار في غزة.

وتناولت المباحثات العلاقات المتينة بين الأردن وإندونيسيا التي تمتد لأكثر من 75 عاما، والحرص على الارتقاء بالعلاقات السياسية والاقتصادية والتعاون الدفاعي، وفي المجالات الواعدة كالأعمال والاستثمار، والطاقة، والعلوم والتكنولوجيا، والصحة.

وبحث الزعيمان نتائج زيارة الملك عبدالله الثاني إلى إندونيسيا في تشرين الثاني الماضي، وآليات البناء على مخرجاتها.

وتناولت المباحثات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، إذ أكد العاهل الأردني رفض الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية التي تهدف لتوسيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي في الضفة الغربية، محذرا من استمرار الانتهاكات ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد أهمية الحوار والقنوات الدبلوماسية في خفض التوترات المرتبطة بإيران، وضرورة دعم جهود سوريا ولبنان في الحفاظ على أمنهما واستقرارهما وسيادتهما.