الأكبر منذ غزو العراق: واشنطن تواصل تعزيز وجودها العسكري بالشرق الأوسط
صدى نيوز -أظهرت بيانات استخبارات مفتوحة وتحليلات، أن الولايات المتحدة رفعت وجودها العسكري في الشرق الأوسط إلى أعلى مستوى منذ غزو العراق عام 2003، في خطوة تفسَّر على أنها أوسع عملية تعزيز دفاعي وجوي منذ ذلك الحين، وسط تصاعد التوتر مع إيران.
وأفادت منصات متابعة حركة الطيران العسكري ونشطاء، بأن الدعم الجوي الأميركي يشمل نشر عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الإنذار والتحكم الجوية، وفق رصد "الأناضول"، اليوم الأحد.
وبحسب البيانات المفتوحة، وصلت 12 طائرة من طراز "إف-22" إلى قاعدة لاكينهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا، بعدما انطلقت من قاعدة لانغلي-يوستيس المشتركة في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة، وعبرت المحيط الأطلسي، تمهيدا لانتقالها إلى الشرق الأوسط.
كما انعكس النشاط العسكري في المنطقة أيضا على منصات تتبع الرحلات الجوية المدنية.
وبحسب بيانات موقع شركة "فلايت رادار" المتخصص في تتبع الرحلات الجوية، فإن معظم الرحلات التي حظيت بأكبر قدر من التتبع عالميا، خلال الأسبوع الماضي، كانت تابعة لسلاح الجو الأميركي.
كما تعكس التحركات زيادة ملحوظة في عمليات التزود بالوقود جوا لطائرات القوات الجوية الأميركية في أجواء شرق البحر المتوسط، مما اعتُبر مؤشرا على نشاط ميداني متسارع في المنطقة.
فيما وجهت الولايات المتحدة حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد"، أكبر حاملة طائرات في العالم إلى مياه المتوسط في خطوة تعزز الوجود البحري الأميركي بالمنطقة.
وقال أستاذ العلوم السياسية المتخصص في الأمن بجامعة شيكاغو، روبرت باب، إن طائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأميركي، توفر الدعم الجوي، مضيفا: "كما يعلم الخبراء، فإن الخدمات اللوجستية أساسية في الحرب".
وقدّر في منشور عبر منصة "إكس"، أن "الولايات المتحدة حشدت أكبر قوة عسكرية جوية في الشرق الأوسط، منذ غزو العراق عام 2003".
ويعتبر هذا التحشيد رسالة للضغط على طهران في مفاوضات جنيف، بشأن ملفها النووي، في حين أن واشنطن تقول إن تعزيز الوجود مخصص لردع "عدم الاستقرار الإقليمي المحتمل".
ومنذ أسابيع، تقوم الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوّح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران، لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري، حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية، مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
صواريخ محمولة على الكتف.. إيران توافق على صفقة سرية مع روسيا
مسؤول أميركي: ننتظر من إيران عرضاً نووياً مفصلاً خلال 48 ساعة
أمريكيون يتساءلون: هل يمثل هاكابي مصالح واشنطن أم تل أبيب؟
أمريكيون يتساءلون: هل يمثل هاكابي مصالح واشنطن أم تل أبيب؟
أمريكيون يتساءلون: هل يمثل هاكابي مصالح واشنطن أم تل أبيب؟
صحف عالمية: أزمة صرف صحي بحاملة طائرات أمريكية وبحارتها يريدون الاستقالة
نتنياهو: نعمل على منظومة تحالفات سداسية في المنطقة ومحيطها






