في بحر عُمان.. مناورات إيرانية روسية صينية في ظل استنفار أمريكي
صدى نيوز: أعلنت قيادة القوات البحرية الإيرانية عن انطلاق مناورات "حزام الأمن البحري 2026"، بالتعاون مع القوات البحرية الروسية والصينية في منطقة شمال المحيط الهندي وبحر عُمان. وتأتي هذه التدريبات في توقيت بالغ الحساسية يشهد تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً محموماً في المنطقة، مما يضفي عليها طابعاً يتجاوز مجرد التدريب الروتيني ليتحول إلى رسالة استراتيجية واضحة للقوى الغربية.
وأوضح المتحدث باسم المناورات أن التدريبات ستشمل عمليات واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز أمن التجارة البحرية الدولية ومكافحة القرصنة والإرهاب البحري. ومن المقرر أن تستمر المناورات لعدة أيام، حيث تشارك فيها قطع بحرية متطورة تشمل مدمرات صواريخ موجهة من الجانب الصيني، وطرادات مزودة بأنظمة صواريخ "زيركون" فرط الصوتية من أسطول المحيط الهادئ الروسي، إلى جانب وحدات النخبة من البحرية الإيرانية والقوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
ويتزامن انطلاق هذه المناورات مع وجود مكثف للقوات الأمريكية في المنطقة، وعلى رأسها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومدمراتها، التي تتمركز حالياً في مياه المحيط الهندي. ويرى مراقبون عسكريون أن اختيار مكان وزمان المناورة يهدف إلى استعراض القوة وفرض معادلة توازن جديدة في الممرات المائية الحيوية، خاصة وأن التدريبات تشمل سيناريوهات تحاكي الدفاع عن ناقلات النفط والرماية بالذخيرة الحية على أهداف جوية وسطحية.
على الصعيد السياسي، تأتي هذه التحركات العسكرية بينما تجري خلف الكواليس مفاوضات دبلوماسية معقدة في جنيف، مما يشير إلى رغبة "محور الشرق" في تعزيز أوراقه التفاوضية عبر الميدان. وفيما تؤكد الدول المشاركة أن المناورات تهدف لضمان السلام الإقليمي، تواصل القيادة المركزية الأمريكية مراقبة النشاط البحري في المنطقة، وسط تحذيرات متبادلة من أي احتكاك عسكري غير محسوب في أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
تأوي أكثر من 40 فردا.. الاحتلال يهدم عمارة سكنية في مدينة الخليل
مقتل جندي إسرائيلي "بنيران صديقة" في جنوب قطاع غزة
الفاتيكان يصفع مبادرة ترامب.. البابا يرفض الانضمام لــ"مجلس السلام"
بارود البلقان.. هل يقرع "حلف كرواتيا وألبانيا وكوسوفو" طبول الحرب؟
استنفار شامل وتعزيزات للكوماندوز.. هكذا تستعد إسرائيل لرمضان في القدس والضفة
سموتريتش: سنشجع هجرة الفلسطينيين من الضفة وغزة (فيديو)
الطقس: أجواء مغبرة وباردة نسبياً





