صافح الرئيس ووصفه بـ "صوت فلسطين".. ترمب بعد التوقيع على اتفاق غزة: هذه الصفقة هي الأعظم على الإطلاق
صدى نيوز - وقع قادة الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، مساء اليوم الإثنين، على وثيقة اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وجلس دونالد ترمب، وعبد الفتاح السيسي، وتميم بن حمد، ورجب طيب أردوغان على الطاولة الرئيسية، وتبادلوا عملية توقيع الاتفاق.
ووقع الاتفاق بين إسرائيل وحماس سابقًا.
وقبيل ذلك صافح ترمب، الرئيس محمود عباس، وتحدثا سويًا لمدة تزيد عن الدقيقة، وفي وقت لاحق بعد توقيع على الاتفاق، وصفه بأنه "صوت فلسطين"، وأنه يسعده وجود الرئيس دومًا.
ووصف ترمب، هذه الصفقة بأنها الأعظم على الإطلاق.
وأضاف: سنأخذ الشرق الأوسط إلى مستقبل أفضل. مؤكدًا أن الزخم الآن هو باتجاه تحقيق سلام دائم في المنطقة.
وأضاف: نريد أن تحل الحياة محل الموت والانسجام محل الكراهية والوحدة محل الانقسام.
وأشار إلى أن كثيرون يرغبون في الانضمام لمجلس السلام بشأن غزة وقد نحتاج إلى توسيعه. كما قال. مضيفًا: بلدان غنية أبلغتني رغبتها في المساعدة بإعادة إعمار قطاع غزة.
وتابع: اتفقنا على ضرورة دعم غزة ولا نريد أن نمول أي شيء يتعلق بالتحريض على الكراهية وإراقة الدماء.
وواصل: نريد أن تكون غزة منزوعة السلاح وأن يكون الشرق الأوسط مكانا آمنا .. لن تحدث حرب عالمية ثالثة في الشرق الأوسط.
وسبق ذلك قال خلال التوقيع: إن الأمور سارت بسلاسة وبشكل لم يتوقعه أحد والكل سعيد بذلك.
وأضاف الرئيس الأميركي: اتفاق غزة هو الأكبر والأكثر تعقيدا .. لا نريد حربا عالمية ثالثة.
ورأى ترمب أن الاتفاق بين إسرائيل وحماس سيصمد.
وقال الرئيس الأميركي: هذا النزاع تطلب 3 آلاف عام حتى نصل إلى هذه اللحظة واتفاق غزة.
وسبق ذلك أن صافح ترمب، الزعماء والمسؤولين المشاركين في القمة.
محدث:: خطة لتدريب الجيش اللبناني.. الكشف عن كواليس المحادثات الهاتفية الصعبة بين نتنياهو و...
عقوبات اوروبية بحق قيادات في حماس والجهاد بينهم الحية ومشعل
تلغراف: الغرب يتجاهل التحالف الخطير الذي يعيد تشكيل إيران من الداخل
عزام الأحمد لـ"صدى نيوز": لم أقدم استقالتي من منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
تقرير بحثي إسرائيلي تحريضي: المناهج الدراسية الأردنية تحرض على اليهود
استطلاع: آيزنكوت يزداد قوة والليكود متصدّرا رغم تراجعه
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على المستوطنين المتطرفين والكيانات التي تقوض حل الدولتين





