عربي ودولي
طفل المسجد.. فارق الحياة ودموعه عالقة!
دموعه كانت شاهدة على الجريمة الدامية..صورة مؤلمة جدا
رام الله - صدى نيوز - مات ودموعه في عينيه، وكانت صورته خير شاهد على ما رآه من رعب ووحشية، قبل وفاته متأثراً بجروحه في المجزرة الدامية التي طالت مسجد الروضة في سيناء .
الصورة التي هزت مشاعر المصريين كانت مؤلمة وقاسية، فالدموع توقفت في مقلتي الطفل، وما سال منها لم يسقط على الأرض بل توقف أسفل عينيه ليكون شاهداً على وحشية ما حدث من فظائع وانتهاكات لم تتحملها مشاعره البريئة.
الصةرة كانت بمثابة الشرارة التي أشعلت ثورة الغضب في نفوس المصريين وجعلتهم يطالبون بالثأر والانتقام من إرهابيين نزعت من قلوبهم الرحمة والإنسانية، وانقضوا عند صلاة الجمعة على مدنيين بريئين يؤدون الصلاة.
اقرأ ايضاً
روبيو: أميركا في عهد ترمب تريد قيادة «ترميم» النظام العالمي
مفاجأة مدوية.. البنتاغون استعمل الذكاء الاصطناعي لاعتقال مادورو
جنيف تستضيف محادثات جديدة بين واشنطن وطهران
مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي
زعيم كوريا الشمالية يشيد بشجاعة جنوده الذين يقاتلون من أجل روسيا
استبعاد تطبيق قواعد مشددة لدخول السائحين إلى أميركا قبل منتصف العام
وزير الخارجية الصيني: الصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من بكين





