توقعات بانكماش حاد للاقتصاد الإسرائيلي في الربع الأول من 2026 بنسبة 9.5%
صدى نيوز - ذكرت صحيفة "كالكاليست" العبرية، أن وزارة المالية الإسرائيلية، خفضت تقديراتها لأداء الاقتصاد، متوقعة انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 9.5% على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2026، في ظل تداعيات ما يُعرف بـ"حرب هاري". كما تشير التقديرات إلى تراجع بنسبة 2.5% على أساس فصلي، وفقاً لترجمة اقتصاد صدى.
وبحسب ما أوردته "كالكاليست"، فإن مكتب كبير الاقتصاديين قدّمت ثلاثة سيناريوهات محتملة لمسار الاقتصاد، استنادًا إلى تطورات الحرب في إيران ولبنان.
في سيناريو "الحرب القصيرة"، الذي يفترض انتهاء العمليات في إيران خلال أسبوعين وفي لبنان خلال شهر، يُتوقع أن يسجّل الاقتصاد نموًا بنسبة 3.8% خلال عام 2026، يرتفع إلى 5.3% في عام 2027.
أما في السيناريو الثاني، بحسب ترجمة اقتصاد صدى، فيفترض انتهاء الحرب في إيران خلال أسبوعين واستمرارها في لبنان حتى نهاية حزيران/يونيو، فتُقدّر الوزارة، وفقًا لما نقلته "كالكاليست" وترجمة "اقتصاد صدى"، أن يبلغ النمو 3.5% في عام 2026، قبل أن يرتفع إلى 5.7% في العام التالي.
وفي السيناريو الأطول أمدًا، حيث تمتد الحرب في إيران لشهر إضافي وتستمر المواجهات في لبنان حتى نهاية يونيو، فمن المتوقع أن يتراجع النمو إلى 3.3% في عام 2026، على أن يرتفع إلى 6.1% في عام 2027.
ويأتي هذا التحديث بالتزامن مع إقرار الموازنة العامة في الكنيست، وسط ترقّب لإصدار بنك إسرائيل توقعاته المحدّثة، وفي ظل تشكيك من قبل جهات اقتصادية في التقديرات السابقة لدائرة كبير الاقتصاديين، بحسب ترجمة اقتصاد صدى.
وكانت التقديرات الصادرة مطلع آذار/مارس قد أشارت إلى نمو يتراوح بين 4.7% و4.8%، قبل أن تواجه انتقادات واسعة. ووفقًا لما نقلته "كالكاليست" وترجمة "اقتصاد صدى"، أقرت دائرة كبير الاقتصاديين لاحقًا بأن تلك التوقعات وُضعت في الأيام الأولى للحرب، حين سادت تقديرات متفائلة بقصر مدتها.
ويرى خبراء الوزارة، أن الاقتصاد قد يتعافى خلال عام 2027 في حال عدم اندلاع جولات تصعيد إضافية، محذرين في الوقت ذاته من أن إطالة أمد التوترات الأمنية ستؤدي إلى تعافٍ أبطأ وأكثر محدودية.
في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن بعض التقديرات لا تزال تعتبر توقعات وزارة المالية متفائلة، إذ قدّر بنك هبوعليم أن استمرار الحرب حتى نهاية عيد الفصح قد يخفض النمو إلى أقل من 3%، وربما أدنى من ذلك بكثير. كما رجّح الخبير الاقتصادي جوناثان كاتس من شركة "ليدر إنفستمنتس" أن لا يتجاوز النمو 3.6% حتى في حال انتهاء الحرب بسرعة.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، وترجمه اقتصاد صدى، فإن تقديرات الإيرادات الحكومية وسقف العجز في الموازنة التي أُقرت مؤخرًا استندت إلى توقعات أكثر تفاؤلًا، ما يعني أن التعديلات الجديدة قد ترفع مستوى العجز المتوقع، رغم أن التحديث الأخير لم يتناول بشكل مباشر أثر تباطؤ النمو على الإيرادات الضريبية.
ونقلت "كالكاليست" عن كبير الاقتصاديين في وزارة المالية، شموئيل أبرامسون، قوله إن العلاقة بين النمو والإيرادات أصبحت أكثر تعقيدًا في ظل الظروف الاستثنائية، مضيفًا: "لا يمكن في هذه المرحلة تحديد مدى تأثير تحديثات النمو على الإيرادات، لكننا ما زلنا نتمسك بتقديراتنا الحالية".
مجلس تنظيم قطاع الكهرباء يصدر توضيحا بخصوص مشاريع الطاقة المتجددة بنظام صافي الفوترة
وزارة النقل والمواصلات: تعديلات مؤقتة ومحدودة على تعرفة أجور المواصلات
نقابة أصحاب المخابز: سعر كيلوغرام الخبز يباع بسعره الحالي 4.5 شيقل
أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاء (1 أبريل)
أسعار المحروقات والغاز لشهر 4/2026
الرئيس عباس يصدر قرارا بقانون بشأن موازنة الطوارئ للسنة المالية 2026
موازنة إسرائيل.. تمويل للحرب وتكريس للاستيطان وتقاسم لـ"الكعكة" على حساب تعميق العجز






