"موجة الغلاء" المنتظرة تقترب.. متى سترتفع أسعار السلع الأساسية؟
متابعة صدى نيوز - يترقب العالم بداية العام الجديد 2022 وسط التأكيدات بأن ارتفاعات كبيرة ستطرأ على أسعار كل شيء تقريباً، بما في ذلك السلع الغذائية الأساسية، كالطحين والأرز وغيرها، أي أن أمامنا شهرين تقريباً حتى قدوم "موجة الغلاء" المنتظرة.
وعن تأثير ذلك على فلسطين، قال رئيس جمعية رجال الأعمال محمد العامور، في حديث للإذاعة الرسمية تابعته صدى نيوز:" حقيقة لا أحد يستطبع أن يخفي أن هناك حملة ارتفاع في الأسعار والتكاليف عالمية، جراء تباعات أزمة كورونا، وزيادة تكاليف السلع والطاقة، وهذا الحدث عالمي ونحن جزء من هذا العالم نتأثر به ولا نستطيع أن نغير في هذه المعادلات العالمية".
وأوضح العامور أن اجتماعا عقد بالأمس مع وزارة الاقتصاد، كان يضم أكثر من 60 تاجرا فلسطينيا في كافة المحافظات الشمالية وبعض الموردين المزودين للسوق الفلسطيني من السلع الأساسية من الداخل المحتل.
وبيّن أن النتائج التي صدرت عن الاجتماع أكد خلالها جميع التجار الفلسطينيين وطنيتهم والتزامهم، حيث لن يكون هناك أي ارتفاع بالأسعار حتى نهاية السنة حيث يتوفر مخزون من السلع الأساسية لديهم بما يكفي آخر العام الجاري.
وأضاف كما تابعت صدى نيوز:"لن يكون هناك شح في الموارد والسلع ولن يكون أي ارتفاع على الأسعار، البضائع الموجودة ستباع بالاسعار القديمة".
وتابع: "في حال ارتفاع الاسعار العالمية وهو كذلك، فإنه عند وصول البضائع الجديدة والمتوقع وصولها في بداية السنة القادمة، ستكون هناك لجنة وطنية برئاسة وزارة الاقتصاد، ومشاركة القطاع الخاص والتجار، لوضع آلية لتسعير هذه السلع بطريقة عادلة تأخذ بالاعتبار وضع الناس والسوق والتكاليف الحقيقة لهذه السلع من منشأها حتى وصولها للمستهلك الفلسطيني".
وأضاف: "تجارنا ملتزمون ويشعرون بالمواطن وهذه الآليات عادلة لتحديد السعر لحفظ حقوق المستهلك الفلسطيني والتجار في نفس الوقت".
الاحتلال يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة
اعتقالات خلال اقتحام قوات الاحتلال لمناطق متفرقة بالضفة الغربية
"ثوري فتح" يقرر عقد المؤتمر الحركي الثامن في أيار المقبل
بلومبرغ: تركيا تسعى للانضمام إلى اتفاقية الدفاع السعودية الباكستانية المشتركة
الجيش الإسرائيلي يستعد لانسحاب جزئي من رفح لإقامة مدينة تتسع لـ 20 ألف شخص
توماس فريدمان للشعب الفنزويلي: ترامب جاء لتحرير نفطكم لا لتحريركم
سورية: حظر تجول بحي في حلب تمهيدا لقصف مواقع لـ"قسد" مع رفضها الانسحاب





