"وهمية".. واشنطن تعلّق على اتهامات إيران لها بتأجيج الاحتجاجات
صدى نيوز - وصفت واشنطن، في وقت متأخر من الجمعة، اتهامات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لها بتأجيج حركة الاحتجاج التي اتسعت رقعتها في إيران بـ"وهمية".
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان، رداً على مواقف أدلى بها عراقجي خلال زيارة إلى لبنان "يعكس هذا التصريح محاولة وهمية لصرف الأنظار عن التحديات الجسيمة التي يواجهها النظام الإيراني في الداخل".
وشهدت إيران مساء الجمعة احتجاجات جديدة ضد الحكومة، لا سيما في طهران حيث سار متظاهرون في عدة طرق رئيسية، وفق ما أظهرت مشاهد وصور على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم انقطاع الإنترنت على مستوى البلاد.
وفي اليوم الثالث عشر من حركة احتجاجية تكتسب زخماً متزايداً، قام متظاهرون في منطقة سعدات آباد بشمال غرب طهران بقرع الأواني وهتفوا بشعارات معادية للسلطات.
وتجمّعت في المكان سيارات عدّة اطلقت أبواقها بالتزامن مع هتافات المتظاهرين.
كما أظهرت مقاطع أخرى تظاهرات في أماكن أخرى من طهران. وبثّت قنوات تلفزيونية ناطقة بالفارسية ومقرّها خارج إيران، مقاطع فيديو لعدد كبير من المتظاهرين في مشهد (شرق)، وفي تبريز (شمال)، وفي مدينة قم (وسط).
في الأثناء، قالت منظمة "نتبلوكس" التي تراقب الانترنت، إن السلطات الإيرانية ما زالت "تحجب الإنترنت في أنحاء البلاد" منذ 24 ساعة في انتهاك لحقوق الإيرانيين و"للتغطية على عنف النظام".
وأفادت منظمة "إيران هيومن رايتس"، ومقرها النروج، الجمعة، عن مقتل ما لا يقل عن 51 متظاهراً، بينهم تسعة أطفال، وإصابة المئات بجروح في جميع أنحاء إيران منذ بدء الاحتجاجات في 28 ديسمبر (كانون الأول).
وعرض التلفزيون الإيراني الجمعة أضراراً في المباني والممتلكات قال إنها ناجمة عن عمليات تخريب.
ونقل عن رئيس بلدية طهران قوله إن أكثر من 42 حافلة ومركبة عامة وسيارة إسعاف أضرمت فيها النيران، بالإضافة إلى 10 مبانٍ رسمية.
وبحسب السلطة القضائية، قُتل مدعٍ عام في مدينة إسفراين (شرق)، بالإضافة إلى عدد من أفراد قوات الأمن، خلال احتجاجات ليل الخميس.
واتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريح من بيروت، الولايات المتحدة وإسرائيل بالتدخل في حركة الاحتجاج، مستبعداً في الوقت نفسه إمكانية التدخل العسكري الأجنبي.
ورأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أن "إيران في ورطة كبيرة". وقال: "يبدو لي أن الشعب بصدد السيطرة على مدن معينة، لم يكن أحد يعتقد أن ذلك ممكن قبل أسابيع قليلة فقط".
وكان ترامب هدّد مجددا الخميس بـ"ضرب إيران بشدة" إذا أقدمت السلطات على قتل المتظاهرين.
وتُعد هذه التظاهرات الأكبر في إيران منذ حركة الاحتجاج عقب وفاة مهسا أميني عام 2022 أثناء توقيفها لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة.
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت لم تتعاف بعد إيران من تداعيات حرب مع إسرائيل في يونيو (حزيران) استمرّت 12 يوماً واستهدفت بشكل خاص منشآتها النووية، وبعد ضربات تلقاها حلفاؤها الإقليميون، وعلى رأسهم حزب الله، وبعد إعادة الأمم المتحدة فرض عقوبات عليها ردّاً على عدم التزامها بالقيود على برنامجها النووي في سبتمبر (أيلول).
ودان كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس "قتل المحتجين" في إيران في بيان مشترك.
كوريا الشمالية تتهم جارتها الجنوبية بانتهاك سيادتها
ترمب: أميركا بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لردع روسيا والصين
واشنطن وكراكاس تنفذان عملية مشتركة لإعادة ناقلة نفط إلى المياه الفنزويلية
الجيش السوري يطلق عملية لطرد القوات الكردية من حي الشيخ مقصود في حلب
إسرائيل تكثف من غاراتها على لبنان
زيلينسكي: طائرة روسية مسيرة ألحقت أضراراً بمبنى سفارة قطر خلال الهجوم على كييف
احتجاجات تجتاح إيران... وخامنئي يحض على الوحدة الجاهزية





