نسبة الإقبال على الأضاحي في الضفة خلال العيد لم تزد عن 25-30% مقارنة مع سنوات سابقة
خاص صدى نيوز: أعلن رئيس نقابة أصحاب الملاحم وتُجار المواشي عمر نبالي أن مستوى الطلب والاستهلاك على الأضاحي في الضفة الغربية لم يتعد خلال عيد الأضحى المبارك نسبة 25-30% مقارنة مع عيد الأضحى في سنوات سابقة.
وقال النبالي لـ"صدى نيوز" إن الاستهلاك الطبيعي للضفة الغربية خلال عيد الأضحى المبارك يصل إلى نحو 70-75 ألف أضحية، بينما لم يبلغ الإقبال على طلب الأضحيات هذا العام أكثر من17 -20 ألف رأس من المواشي سواء ماعز وأغنام وعجول.
وأرجع النبالي سبب ذلك التراجع الكبير في الإقبال إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه الضفة الغربية خلال آخر عامين تحديداً، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواشي واللحوم في هذه الفترة.
ويضيف: "المواطن العادي لم يعد يستطيع شراء اللحوم في الأيام العادية، ولم تعد اللحوم موجودة في كثير من موائد المواطنين، فكيف في حالة الأضحية خلال العيد والتي في العادة يرتفع الطلب عليها وبالتالي سعرها؟"، مشيراً إلى أنه من الظلم الكبير أنه لم يعد المواطن قادراً على أداء أحد أهم شعائره الدينية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.
يشار إلى أن استهلاك الضفة الغربية سنوياً (حسب نبالي) يصل إلى 300 ألف رأس من الأغنام، بالإضافة إلى تقريباً 70-75 ألف رأس خلال شهر رمضان المبارك ومثلها خلال عيد الأضحى المبارك ليصل الاستهلاك الإجمالي إلى قرابة 440-450 ألف رأس سنوياً. بينما تستهلك الضفة الغربية سنوياً قرابة 180 ألف رأس من الأبقار (يضاف إليها تقريبا 70 ألف رأس خلال رمضان وخلال عيد الأضحى ليصل حجم الاستهلاك الكلي إلى قرابة 300 ألف رأس سنويا).
وأكد نبالي أن مستوى استهلاك المواطنين من اللحوم تراجع قبل نحو عامين بنسبة 50%، ثم خلال العام الأخير بنسبة 25%، ما يدل على حالة اقتصادية صعبة وصل إليها المواطنون.
وحول الإنتاج المحلي ومساهمته في حجم الاستهلاك الكلي، أشار نبالي إلى أنه حتى عام 2015 كانت الضفة توفر اكتفاء ذاتياً لحاجتها الاستهلاكية من الإنتاج المحلي، لكن بعد ذلك بدأ التراجع لعدة أسباب منها عدم دعم المزارع من قبل الجهات الرسمية، ما أدى إلى تآكل الإنتاج المحلي ليصل إلى 25% فقط من حجم الاحتياج أي قرابة 100 ألف رأس غنم سنوياً.
أما بالنسبة للأبقار، فنوه بأن معظم الكميات مستوردة، ولا يوجد إنتاج محلي يزيد عن 5-10% في أفضل الأحوال.
وحول تأثير اعتداءات المستوطنين على الثروة الحيوانية، قال نبالي: "المستوطنون سرقوا قرابة 13 ألف رأس من الأغنام خلال عامين، وهذا كان أحد أسباب تراجع الإنتاج المحلي، لكننا نحتاج حالياً إلى قرابة 120 ألف رأس من أمهات الأغنام كي نستطيع النهوض بقطاع الثورة الحيوانية، وفي حالة توفيرها بكل تأكيد سعر كيلو لحم الخراف سينخفض إلى 50 شيقلا فقط"، متهماً وزارة الزراعة باتباع سياسة "فاشلة" عبر تشجيع عمليات الاستيراد من الخارج بدلاً من دعم الثروة الحيوانية والمزارع وتمكينه في أرضه.
وأضاف: "هناك عمل ممنهج لتدمير الثروة الحيوانية ويبدو أن هناك مصالح خاصة تطغى على المصالح العامة، من خلال عدم الاهتمام بأوضاع المزراعين وتوفير احتياجاتهم اللوجستية وعدم تقديم إعفاءات ضريبية لهم، بالإضافة إلى العمل على تشجيع سياسة الاستيراد، وهذه سياسة مبرمجة لا تخدم الصالح العام بل تلبي مصالح شخصية فقط.
ويضيف: "يجب مراقبة الأسعار من قبل وزارة الاقتصاد الوطني والتأكد من مدى عدالتها سواء مستورد أو غيره"، منوها إلى أن بعض ممثلي الجهات الرسمية لا يخرجون إلى الإعلام لمصارحة المواطنين حول حقيقة ما يجري بشأن أسعار اللحوم، ولا الخطط والاستراتيجيات اللازمة لحماية الثروة الحيوانية.
وحاولت "صدى نيوز" التواصل مع المتحدث باسم وزارة الزراعة للتعليق على الموضوع، وخاصة الاتهامات الموجهة للوزارة بخصوص تشجيع سياسة الاستيراد بدلا من دعم المزراعين الواردة على لسان نقابة أصحاب الملاحم وتُجار المواشي، غير أنه رفض إجراء اللقاء مكتفياً بالقول "لا أرغب في الحديث وهذه الجهة موجودة في التقرير كوني لا اعترف بها". مع العلم أن النقابة المذكورة حاصلة على تراخيص رسمية من قبل وزارة العمل. وستقوم "صدى نيوز" بنشر رد وزارة الرزاعة في حال وروده.
نتنياهو يروج لخفض ضريبة القيمة المضافة لـ17%
تقرير وزاري إسرائيلي رسمي: 45 منظمة في أوروبا جمعت أكثر من 9 مليون دولار لصالح حماس
الإحصاء الفلسطيني: ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي في فلسطين
أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاء (3 حزيران)
الشيقل أمام الدولار.. ارتداد مؤقت أم رحلة نزول طويلة المدى؟
محافظ بنك إسرائيل يلمح إلى التدخل في سعر صرف الدولار من خلال أسعار الفائدة
إسرائيل تدشن صندوق "اتفاقيات يتسحاق" لتعزيز شراكاتها الاقتصادية في أميركا اللاتينية





