تغيير النظام ما بين إرادة الشعب وإرادة واشنطن
التهديد الأمريكي بالتدخل في إيران دعماً للمتظاهرين كما تزعُُم سيسحب البساط من تحت أقدام الشعب الإيراني ويسيء للحراك الشعبي لأنه في حالة سقوط النظام سيكون الفضل لواشنطن وليس للشعب،وفي هذه الحالة سيدفع الشعب الإيراني الثمن من حريته واستقلاله الوطني لأنه سيكون لواشنطن اليد الطولى في التحكم بإيران وثرواتها .
هذا يذكرنا بما جرى في العراق ٢٠٠٣ حيث سقط نظام صدام نتيجة تدخل عسكري أمريكي مباشر ولم يسقطه الشعب العراقي والنتيجة استباحة العراق وتعيين حاكم أمريكي في البداية وتدخل أمريكي في كل مناحي الحياة إلى الآن، ونفس الأمر جرى في ليبيا حيث أدى تدخل حلف الأطلسي لإسقاط نظام معمر القذافي وبعدها كانت الفوضى وما زالت في ليبيا ،ونفس الأمر عندما تم استباحة سوريا وسقوط نظام الأسد نتيجة الدعم المباشر الأمريكي والتركي والإسرائيلي لقوات الجولاني الإرهابية والنتيجة استباحة سوريا من هذه الأطراف وفقدانها لسيادتها.
إذا كانت الشعوب هي التي أسفطت الأنظمة السابقة فهل استطاعت أن تبني البديل الأفضل من أنظمة سياسية واقتصادية وتحافظ على وحدة الشعب والدولة؟
وفي قطاع غزة تجري عملية إسقاط وإبعاد سلطة منظمة التحرير ودولة فلسطين وأي سلطة فلسطينية ليس بإرادة الشعب الفلسطيني في القطاع بل بإرادة إسرائيلية أمريكية، وبالتالي فمستقبل القطاع سيكون خاضعاً لإرادة واشنطن وتل أبيب وهذا هو جوهر وهدف مبادرة ترامب.
ماذا تعني المصلحة الوطنية العليا فلسطينيا؟ وكيف يمكن تحقيقها؟
رام الله المظلومة
بين البراغماتية وإدارة البقاء: إلى أين تتجه حماس بعد انتخاب خليل الحية؟
خليل الحية رئيساً لحماس.. استمرار ا لنهج المؤسسين
إبادة الروح الرياضية
إلى متى يدفع المواطن الفلسطيني ثمن مرحلة لا تنتهي؟
خليل الحية على رأس حماس.. صعود الوطنية الفلسطينية وإعادة تموضع الحركة






