عالم فوضوي نحو الهاوية
مقالات

عالم فوضوي نحو الهاوية

المشهد الدولي الآن يبدو فوضوياk متهمون ومدانون في قضايا فساد واخلاق يقودون ترسانات نووية وجيوشا لا اخلاقية  محاطون بقادة وبعسكريين قتلة وبسياسيين ذوي سوابق اجرامية مرتشين ومومسيين برلمانيين مرتشين يباعون بالمال  وسياسيات مومسات وجمهور محدود الذكاء من الشعبويين الجهلة ذوي تطلعات عنصرية متطرفة  ورجال اعمال من مصاصي المال والدماء وكل هؤلاء لديهم ملفات  خفية تتيح لقوى بهيمية ابتزازهم وتحريكهم كيفما شاءت.

فمن يزعم أنه  اخمد ثمانية حروب في العالم  لا نعرفها وفي طريقه لاخماد التاسعة انما يزيدها اشتعالا وفي طريقه لحروب اخرى في توتير البحر الكاريبي وبحر الصين ، وهو رهين  ملفات إدانة ويريد الافلات منها بأي ثمن ولو بحرب نووية.

وهناك ايضا من   يتردد اسبوعيا امام القضاء بتهم الفساد ويهرب الى مجلس الحرب التابع له لكي يمارس هواية القتل وسفك الدماء والابادة فلا مفر له سوى استمرار الحروب لكي لا يجد نفسه في السجون التي بناها لإبادة الاسرى.

وهناك انظمة اوروبية تخشى على نفسها من السقوط نحو يمين نازي او فاشي فبرمجت نازيتها ضد الدول النامية التي كانت تستعمرها   واستبدلت عدوها القديم من اليهود الاشكناز الى الافارقة والعرب.

وهناك الراقص الاوكراني الذي جاءت به اوروبا ليكون رأس حربة ضد روسيا واحاط نفسه بقادة فاسدين ولصوص وعاش حياة بذخ اسطورية من المساعدات العسكرية والقى بنصف مليون اوكراني بين اسنان الدب الروسي.

وهناك انظمة عربية تخشى على نفسها من الوعي فتمسكت بذيل اكثر دولة فسادا ودموية عبر التاريخ وهي الولايات المتحدة فلا يهمها دم عربي مسفوك ولامال مسروق واستطابت البقاء فوق الخازوق.

وهناك  نتنياهو الذي استعد لهجوم اكتوبر منذ سنين قبله بخارطة شرق اوسط جديد وسهل تنفيذه لم يغلق اي ملف حتى يتفاخر باغلاق ملفات فساده بل زاد ملفه ثقلا امام الجنائية الدولية وجرد الكيان من اي تعاطف مستندا على    الرجل الهلامي  المتلون كالحرباء في دعمه، فهناك الملف السوري المتصاعد نحو الصدام مع الاحتلال وهناك ملف غزة الذي لن يغلق وملف الضفة الجاري فتحه عمدا للتغطية على خيباته الاخرى وملف العراق واليمن وايران  ثم ملفاته الداخلية .فهو في نفس المركب مثل عرابه ترامب الذي يحاول الهروب الى الامام وكابوس  القاصرات في حظيرة البهائم للجاسوس الابتزازي ابستين امام ناظريه.

فكل هؤلاء من رأسماليين وقطاع طرق وفاسدين ومفسدين وعنصريين وانظمة فاسدة لهم مصالح في الحروب واستمرارها ، فلا تتوقعوا منهم سوى الوبال والخراب وسيحل عليهم بقدرة إلهية.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.