الجمعة 01 يوليو 2022 - الساعة: 23:15
آخر الأخبار
أزمة الوقود بالضفة: نقص كبير وارتفاع عالٍ بالأسعار  SadaNews خطة جديدة لجمع وترحيل النفايات في غزة SadaNews الفلفل الأخضر الحار...منكه للطعام و10 فوائد صحية للجسم SadaNews نتنياهو يهاتف لبيد ويطلب إحاطة أمنية بواسطة السكرتير العسكري SadaNews صور| بحضور رسمي وشعبي...كفر قدوم تحيي الذكرى الـ11 لانطلاقة مسيرتها الأسبوعية SadaNews حماس تشيد بتقرير الشؤون الإنسانية الأممي حول حصار غزة SadaNews استمرار الحرب...مساعدات غربية لمنع هزيمة أوكرانيا وروسيا تقصف أوديسا  SadaNews فتح ترحب بقرار الكنيسة المشيخية اعتبار إسرائيل دولة فصل عنصري SadaNews مجلس الجامعة التونسية للنزل يعلن لا موسم سياحي 2022 SadaNews بعد معركةٍ قضائية...مؤسّسة الحق: المفوضية الأوروبيّة تلغي التجميد الذي فرضته على تمويلنا SadaNews الاحتلال يصيب 3 مواطنين بالرصاص وسط الخليل SadaNews تنويه من وزارة العمل في غزة للمسجلين لتصاريح عمل داخل أراضي48 SadaNews كييف تطلب من أنقرة احتجاز سفينة حبوب تحمل العلم الروسي SadaNews عقب زيارة بايدن...استئناف المحادثات النووية الإيرانية في الدوحة  SadaNews إطلاق نار يستهدف جنود الاحتلال الإسرائيلي على مدخل بلدة سلواد SadaNews صور| بدء احتفالات تخريج الفوج الـ47 من طلبة جامعة بير زيت SadaNews السفير منصور يؤكد أن استمرار عنف الاحتلال ضد الفلسطينيين يأتي بسبب غياب المساءلة SadaNews زوارق الاحتلال تهاجم الصيادين قبالة شاطئ رفح SadaNews الاحتلال يعتقل 3 مواطنين غرب نابلس SadaNews خاص| مواطنون: نحن لسنا مقبلين على الغلاء بل نعيشه ونقترب من الجوع

إنهم مسؤولون

إنهم مسؤولون

بات مطلوبا من المواطن إيجاد حلول خلاقة لكافة مناحي حياته، وعليه ألا يكون ظلا ثقيلا على الحكومة وجهات الاختصاص!!!! رغم أن الحلول الخلاقة شأن الحكومة وأدوات الحكم على المستويات كافة.
الخطوة الأولى لأي مواطن حينما يشعر بتوعك صحي أن يذهب صوب عيادة خاصة أو مجمع طبي خاص ويفتح دفتر الحساب: الكشفية، التصوير بأشكاله، الفحوصات المخبرية، مراجعة، حاجة لفحوصات أكثر، ويدفع المواطن فاتورته وأمله بالله أن يكتب له الشفاء التام.
فجأة، يأتي التقرير الطبي للمريض بأنه مصاب بمرض عضال أو مرض بحاجة لعملية كبرى، فيتوجه صوب المستشفى الحكومي لينال جزءا من التغطية عبر التأمين الصحي كما يحدث في كل العالم، فأنت تدفع رسومك لحين حاجة وقد لا تحتاج فتصبح متكافلا مع الآخرين في التأمين الصحي، وهنا تبدأ الدوامة (ونصطدم في الحائط) وتبدأ المواعظ والحكم والحساب وقدرة التغطية، و»أنتم بتتدلعوا وبتزيدوها مش معقول اللي بصير»، ويصبح المريض عبئا على التأمين وكأنه لم يساهم بأغورة واحدة.
ويأتيك مواطن لإقناعك ألا سبيل إلا ما حصلت عليه ولا يمكن أن تنال أكثر من هذا، وفجأة تهاتف صديقا لك فيبلغك انه خضع لعملية جراحية، أمس، فتقرر زيارته في المشفى فتكتشف أنك بحاجة لتصريح لتتمكن من التوجه إلى حيث يرقد، فتحمل بطاقة تأمينك الصحي الحكومي وتكلمه، ما نفعك أيها التأمين اخبرهم اخبرهم.
وتزداد موجة الغلاء اشتعالا في البلد وتصبح لسان حال كل الناس ولا يجدون موضوعا آخر إلا الغلاء الذي بات يطال كل شيء حتى الذي لم يرتفع عالميا أو ارتفع بنسبة لا يجوز أن تؤثر على سعر المستهلك، وفجأة يخرج علينا خطاب رسمي من جهة حكومية محتواه يقول لنا، (يا مواطن، الأمر لدى أوكرانيا وروسيا وليس لدينا!!!) ويحلو الأمر ويتطور (أنتم لا تتابعون تعقيدات سلسلة التوريدات اللي كان يكلف 1000 دولار صار يكلف 4000 دولار هذا بس شحن!!!).
ويستمر الغلاء ويتصاعد ويستقر الدخل على تراجع، وتتراجع القدرة الشرائية وتتسع قاعدة المتحولين إلى الفقر وترتفع نسبة الاعتماد على الإعانات التي تراجعت أصلا، ولا حلول خلاقة إلا تحميل المسؤولية لجهات لا يعرفها المواطن.
ونذهب صوب مهرجانات تخريج رياض الأطفال التي تضع أولياء الأمور في حالة حيص بيص. فهم بين نارين: ضرورة المشاركة للحفاظ على نفسية الطفل وتحميل الأسرة أعباء مالية فوق أعبائهم لأنهم أصلا يضعون أطفالهم في الرياض ليس ترفا بل لأنهم يعملون، وبالتالي ملف التعليم والرسوم يجب أن يطرق ويعالج بطريقة مسؤولة وشمولية.
أتحفنا، امس، خطيب مسجدنا بالتعرض لموضوع النظافة وإماطة الأذى عن الطريق موضحا أهمية خطوة بلدية رام الله في إطلاق فعاليات يوم النظافة الوطني، وحث المصلين على المشاركة والاستمرار بالحفاظ على النظافة والتوعية بها كجزء من الإيمان.
لا بد من الانتباه لأهمية معالجة النفايات الصلبة والسائلة وتوفير مكب نفايات مركزي وتفعيل العمل بهذا الاتجاه، وهذا مكون من مكونات النظافة والوعي البيئي.
الحلول الخلاقة والتعمق بها ليست مسؤولية المواطن الذي يجب أن يكون شريكا في المعالجات من خلال تفويضه السلطة لمن انتخبهم، ولمن ما زالوا يديرون شأنه العام باسمه منذ آخر انتخابات عامة حدثت، ولا يجوز قلب المعادلة والحديث مع الناس: أيها المواطن قم بواجبك، ولا من عيار: أنت مسؤول عن الغلاء والنظافة والتعليم والعلاج، وأنتم عن ماذا مسؤولون إن شاء الله، ألستم مسؤولين عن هذا كله.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.