كلمات في عشق الوطن رغم المِحن
سأقول لكم أن الوطن هو المكان الذي لا يَبلُغ فيه مواطن من الثراء ما يجعله قادرا على شراء مواطن آخر ، ولا يَبلُغ فيه مواطن من الفقر ما يجعله مضطراً أن يبيع نفسه أو كرامته لمواطن اَخر .
الوطن هو رغيف الخبز وسقف البيت والشعور بالأنتماء والأمان ، بالدفء والإحساس بالكرامة والفرح .
الوطن هو المكان الذي يشعر فيه الإنسان انه قادر على العطاء والأبداع دون عراقيل كي يخدم الوطن ، هو المكان والزمان في جدلية الوجود دون ان تشعر فيه بحدود ، هو المكان الذي تسود به العدالة ويسقط الجشع والطمع فيه والنفاق ، وتتساوى به الفرص للجميع على قاعدة المنافسة بالعمل والكفائة بالعطاء دون أقنعة أو افتراء .
الوطن هو المكان الذي يعلم الجميع فيه أن الفقر هو الجهل وفقر العقل والمنطق ، وأن المال ليس غاية للاستغلال .
الوطن هو حيث يكون المرء فيه بخير وهو المكان حين يشعر الإنسان فيه انه يبني وطن حر لشعب من الأحرار ، وهو عشق المكان رغم المحن ، هو السعادة والجمال .
فليس الوطن أرضاً فقط ، ولكنه الأرض والحق والانتماء والكرامة معاً .
فإن كانت الأرض معهم فليكن الحق معك بشعور عالي من الكرامة والانتماء ، وأعمل على استعادة الأرض للوطن .
محبتي لكم جميعا وللوطن الذي لا نملك سواه .
استبعاد الحكومة وضعف العناية الواجبة بالنصوص التشريعية
أنت لا أحد من المحيط إلى الخليج المحاط
"الاقتصاد الفلسطيني 2026: نمو على الورق... وأزمة في جيب المواطن"
قراءة في الانتخابات الفلسطينية وتوازنات القوى ومستقبل الشرعية الوطنية
هل بات الموت بانتظار الأمر لاختطاف الأسير مروان البرغوثي؟
أزمة المقاصة من الخزينة إلى الأسرة: تداعيات معيشية تعمّق الدورة الاقتصادية الفلسطينية المق...
حين يصبح الوطن امتيازًا لا انتماءً






