انها الفاشية في ثوبها الجديد
اسرائيل دولة الاحتلال ليس فقط لا تسمح لشعبنا الفلسطيني بالعيش كبشر ، بل هي لا تسمح لنا بالموت كفلسطينيين بشر ، فهي تقوم باختطاف جثامين الشهداء وتحتجزها حتى لعقود في ثلاجات الموتى أو بمقابر الأرقام أو حتى تتاجر وتساوم بها ، والآن تُسقِط عصابات جنودها وشرطتها توابيت جثامين الشهداء الذين تعدمهم من أيدي رجال يحملونها على اكتافهم وتحاصر جنازاتهم ، هي تلاحق شعبنا حتى في موته بحقد وكراهية العنصريين في تجسيد لمفاهيم الفكر الصهيوني العالمي المعادي للسامية اصلاً .
كتائب مستوطنيهم التوراتين الاستعماريين والمهاجرين من أوروبا إلى "أرض الميعاد" تقتل وتحرق الفتية وتخطف الطلبة الأطفال وتُشعل النار بشجر الزيتون والبيوت ، كما عصاباتهم التي تعمدت بدماء جريمة النكبة قبل سبعة عقود واستمرت إلى يوم لا يجب أن يطول .
واليوم تتماهى عقلية الفوقية اليهودية مع تصاعد عقلية الفوقية البيضاء اثر جريمة قتل الملونين البشع في مدينة بوفالو بالولايات المتحدة الامريكية امس وما سبقها من جرائم أخرى هنالك ، هي مفاهيم الفكر المشترك في بيئة التطرف اليميني الديني من ما يسمى بالصهيونية المسيحية التي أساسها تفسيراتهم المشوهة لتعاليم الاديان وجذور الفكر العنصري وتاريخ ممارسات التطهير العرقي على حساب شعوب البلدان الأصلية والأصول العرقية الأخرى وقيم العدالة الإنسانية ، انها الحروب المباشرة أو بالوكالة التي مارسها ويمارسها الناتو بقيادة أمريكيا والجرائم المرتكبة بحق العديد من شعوب العالم عبر تاريخ ما بعد الحرب العالمية الثانية ، إنها تاثيرات سيطرة مصالح مجمعات الصناعات العسكرية والمالية وأطماع الطاقة ، إنها أيضا ممارسات عصابات مخلفات الكو كلوكس كلان و الدواعش و اَزوف والنازيون الجدد في شرق أوروبا وغربها من اليمين المتطرف التي تمارس أعمال تهديد السلم العالمي في خدمة مصالح اسيادهم وأعمال القتل البشع بحق شعوب وأصول أخرى بعنصرية مطلقة ، إنها الفاشية بثوبها الجديد في محاولات للابقاء على الهيمنة واشكال الاحتلال و الاضطهاد والنظام العالمي الاحادي القطب المتهالك .
استبعاد الحكومة وضعف العناية الواجبة بالنصوص التشريعية
أنت لا أحد من المحيط إلى الخليج المحاط
"الاقتصاد الفلسطيني 2026: نمو على الورق... وأزمة في جيب المواطن"
قراءة في الانتخابات الفلسطينية وتوازنات القوى ومستقبل الشرعية الوطنية
هل بات الموت بانتظار الأمر لاختطاف الأسير مروان البرغوثي؟
أزمة المقاصة من الخزينة إلى الأسرة: تداعيات معيشية تعمّق الدورة الاقتصادية الفلسطينية المق...
حين يصبح الوطن امتيازًا لا انتماءً






