السبت 28 مايو 2022 - الساعة: 12:47
آخر الأخبار
إصابات خلال تصدي المواطنين لهجوم المستوطنين على بلدة برقة SadaNews الصحة العالمية: هؤلاء الفئات الأكثر عرضة لجدري القردة SadaNews فيديو| مستوطنون يهاجمون المركبات والمحلات ويعربدون وسط حوارة SadaNews استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب بيت لحم SadaNews فيديو| كتائب القسام تكشف لأول مرة تفاصيل حول الحرب الأخيرة على غزة SadaNews أين وصلت جهود الجزائر لإنهاء الإنقسام الفلسطيني وما أسباب التأخير؟ SadaNews مفوضية التعبئة والتنظيم: "مسيرة أعلام" الإحتلال.. مسار لن تحمد عواقبه SadaNews الطقس: أجواء جافة وشديدة الحرارة SadaNews أسعار صرف العملات، اليوم السبت SadaNews تل أبيب تمنع الجنود البدو من اصطحاب أسلحتهم إلى منازلهم SadaNews واشنطن تطلب من تل أبيب مجدداً الانتهاء من التحقيق باغتيال أبو عاقلة SadaNews الإضراب الشامل يعم محافظة بيت لحم حدادا على روح الشهيد الطفل زيد غنيم SadaNews تقرير: حظر الأسلحة على ليبيا "لا يزال غير فعال" SadaNews الأرجنتين: تشخيص أول إصابتين بجدري القردة SadaNews تونس: حظر السفر على رئيس حزب "النهضة" راشد الغنوشي SadaNews أعضاء كونغرس يطالبون بمنع أي تهجير للفلسطينيين من مسافر يطا SadaNews خبير اقتصادي: لا يمكن لأوروبا أن تتخلى بسرعة عن الغاز الروسي دون خسائر كبيرة SadaNews صحيفة: انتحار 4 جنود إسرائيليين في شهر واحد SadaNews تل أبيب: سنزيد عدد العمال الفلسطينيين وهذه مصلحة أمنية SadaNews تطورات الحرب الروسية الأوكرانية- القوات الروسية تدخل مدينة إستراتيجية

يلا نحكي: الحكومة التي نريد

يلا نحكي: الحكومة التي نريد

نريد حكومة قوية وفاعلة وصادقة، وحكومة مسؤولة عن قراراتها ومساءلة عن أعمالها؛ تدافع عن قراراتها القاسية ولا تتهرب من أعمالها ولا تختبئ خلف الرئيس. ونريد حكومة منفتحة تؤمن بالشراكة وتشارك المواطنين في صناعة القرار؛ تنفتح على المجتمع ومؤسساته وممثلي المواطنين دون خوف، وتبني الشراكة مع الجميع من أبناء هذا الوطن المتحملين للأعباء دون الحصول على امتيازات أو خدمات ذات جودة يحلمون بها في دولتهم ومن حكومتهم.

نريد حكومة شفافة في طريقة عملها وإجراءاتها، وتقدم أعمالها للمواطنين وتعلن عن قراراتها وسياساتها وخططها لحظة إقرارها دون خوف أو خفية، أو تعمل من وراء ستار تخفي ما يجب أنْ يعلمه الشعب أو تحمله أعباء دون مشاركته أو علمه، أو تحمل الأجيال القادمة مسؤولية إنفاقها ورغد عيشها وعيش أركانها.

نريد حكومة خاضعة للمساءلة وذات حساسية عالية لمطالب الناس، والعناية بتحقيق النتائج وليس فقط العناية ببذل الجهد؛ أي بمعنى آخر تقديم الحلول لاحتياجاتهم وتسيير دواليب الإدارة بثقة واقتدار.

نريد رؤية حكومة "رئيسها ووزرائها" يؤمنون بأنهم قبلوا منصباً عاماً يخضع للنقد، وأن سلوكهم وأفعالهم محسوبة عليهم من يوم حلف اليمين الدستوري على تحمل الأمانة والسعي لخدمة المواطنين والوطن واحترام القانون الأساسي والالتزام بالقانون وصون البلاد. ويقبلون سماع قوارص الكلم والنقد واحترام آراء ومواقف المختلفين معهم.

نريد أن نرى رئيس الحكومة ووزرائه قادرون على حمل الأعباء وعلى تحمل نقد المواطنين والاعلاميين، كما يتمتعون بالامتيازات والمزايا المادية والمعنوية والمكانة الرفيعة، وتحمل مسؤولية أفعالهم وأعمال موظفي الحكومة في المؤسسات العامة وتتحمل أخطائهم.

نريد حكومة بأركانها رئيس الوزراء والوزراء والأمانة العامة تدرك أنْها مساءلة ومراقبة وخاضعة للنقد، تعلم أنها سنسمع ما يجب قوله أو ما يجب أنْ تسمعه وقد لا تحبه. وعليها أن تعلم أنه لن تمنح وقتاً إضافياً فلم يعد لدى المواطنين القدرة على التحمل، فقد استُنفذت قدرتهم على الصبر والتحمل على طول السنوات الفارطة.

نريد حكومة ترنو إلى تحقيق الأفضل وتسعى إلى فعل الأحسن؛ فتجزى على قدر فعلها أو سعيها، وحكومة تتحمل مسؤولية العيوب والاخفاقات في جوانبه كما تحصل على المزايا والاستحسان والاحترام والتقدير والتقديم، وقادرة على التراجع عن قرارها، حينما تدرك خطأها، في الوقت المناسب بأفضل معايير الحكومة المستجيبة لمواطنيها فتلك قاعدة الحكومات "الرشيدة".

نريد حكومة لا تُسْقط قراراتها من علو دون أنْ يكون لها طوق نجاة يساعدها على قبول الخيارات الصعبة والسياسات المؤلمة التي يمكن أنْ تتخذها. وفي ظني أنَّ المواطنين والاعلام هو طوق النجاة الأساس دونه تُحلق في فضاء لا يعني المواطنين.

نريد حكومة نؤمن بقيم دولة فلسطين الديمقراطية المنسوجة بخيوط الذهب في وثيقة اعلان الاستقلال "إنَّ دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، وتصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون".

نريد حكومة عازمة على مكافحة الفساد وإنفاذ القانون ومنع الإفلات من العقاب، وتوسع قاعدة المصلحة العامة وتضع سياسات وخطط وتشريعات وإجراءات وتدابير تمنع اتاحة فرص لاستغلال المال العامة أو السلطة العامة لصالح افراد أو جماعات أو أحزاب انما تكون للمصلحة العامة.

نريد حكومة ساعية لتطبيق القانون على الجميع دون تمييز أو محاباة، وساعية لإعلاء سيادته دون اعتبار لمكانة اجتماعية أو زعامة سياسية أو قدرة اقتصادية أو ثروة عائلية أو سلطة ثقافية.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.