مقالات
شارة النصر اليقين
يا خزيكم يا عاركم
هل أصبح ياسر وجهة نظر؟
يا خزيكم يا عاركم
هل أصبح رمز الثورة يرسم وقت ضجر؟
يا خزيكم يا عاركم
أهكذا تدافعون عن كرهكم لشجر فلسطين والحجر؟
يا خزيكم يا عاركم
أنسيتم ربيعة وعدنان أبناء مضر؟
يا خزيكم يا عاركم
الا تذكرون كيف محا التاريخ أشباهكم ؟ وكل من تشبهتم به قد ضاع واندثر؟
يا خزيكم يا عاركم
لم تمطر اليوم سماء فلسطين.. بل بكى على شعب الحبيبة من أشباهكم الغيم وتراب القمر.
يا خزيكم يا عاركم
لن تنالوا من كوفية ثائر قاد شعبا نحو النصر وانتصر
يا خزيكم يا عاركم
لن تهزموه
ولن تهزموا روحه فينا
لن تضيعوا كلماته بقلوبنا
ولا عباراته بعقولنا
لن تمحوا صورته .. ولا شارة النصر اليقين
وبيننا وبينكم القدر
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.
اقرأ ايضاً
العرب والمفاضلة بين السيئ -إيران- والأسوأ -أمريكا وإسرائيل
ثنائية العداوة المطلقة والحماية المفرطة بين الفرس واليهود
مآلات الحرب على إيران
دعوةٌ للتخايل: ماذا لو كانت الشراكةُ(العرب وايران ) طريقًا لا صراع؟
الشرعية القانونية لاستهداف أيزان للقواعد العسكرية ألأمريكييه في الخليج - مقاربة في القانو...
هل نحن أمام نسخة جديدة من طوكيو وبرلين؟ قراءة في فكرة "مجلس السلام"
تحذيرات عاجلة في زمن التصعيد: السلامة أولاً فوق كل إعتبار






