مقالات
شارة النصر اليقين
يا خزيكم يا عاركم
هل أصبح ياسر وجهة نظر؟
يا خزيكم يا عاركم
هل أصبح رمز الثورة يرسم وقت ضجر؟
يا خزيكم يا عاركم
أهكذا تدافعون عن كرهكم لشجر فلسطين والحجر؟
يا خزيكم يا عاركم
أنسيتم ربيعة وعدنان أبناء مضر؟
يا خزيكم يا عاركم
الا تذكرون كيف محا التاريخ أشباهكم ؟ وكل من تشبهتم به قد ضاع واندثر؟
يا خزيكم يا عاركم
لم تمطر اليوم سماء فلسطين.. بل بكى على شعب الحبيبة من أشباهكم الغيم وتراب القمر.
يا خزيكم يا عاركم
لن تنالوا من كوفية ثائر قاد شعبا نحو النصر وانتصر
يا خزيكم يا عاركم
لن تهزموه
ولن تهزموا روحه فينا
لن تضيعوا كلماته بقلوبنا
ولا عباراته بعقولنا
لن تمحوا صورته .. ولا شارة النصر اليقين
وبيننا وبينكم القدر
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.
اقرأ ايضاً
غزة: حين تتحول الحرب إلى أداة لابتلاع الجغرافيا
وهمُ المُخلِّص
الحرب البرية قادمة والتحول المطلوب
الإعلام وإعادة إنتاج الرجل الأمريكي كمرجعية كونية
تشظي الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة
المجزرة تُحضَّر
حين يؤذّن الأقصى…صلاةُ الصدى وذاكرة الحجر، ووحشة المآذن حين يغيب المحبون قسراً






