الأحد 05 ديسمبر 2021 - الساعة: 10:37
آخر الأخبار
فيديو| شهيد برصاص الاحتلال في القدس SadaNews بلدية الاحتلال تجبر مقدسيا على هدم منزله في بيت حنينا SadaNews سياج أمني جديد على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة SadaNews بن زايد يدعو الرئيس الإسرائيلي لزيارة الإمارات SadaNews الرئاسة: جريمة اعدام الشاب سليمة بالقدس تصعيد اسرائيلي مستمر ضد شعبنا SadaNews منها الشوكولاتة والأسماك.. 5 أطعمة تسد شهيتك SadaNews محافظ جنين يرد على بيانها- هل كانت الجامعة العربية الأمريكية تستطيع منع جريمة القتل؟ SadaNews اشتية: لا يوجد دعم لتغطية الرواتب SadaNews الطقس: اجواء باردة وماطرة SadaNews اسعار صرف العملات لهذا اليوم SadaNews البرهان: الجيش سيترك الحكم بعد انتخابات 2023 SadaNews عشرات القتلى والجرحى جراء ثوران بركان "سيميرو" بإندونيسيا SadaNews وزيرة الصحة تعلق على أحداث الجامعات: كانت "عيب عليك" أقوى من أي قانون! SadaNews الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ينجو من محاولة اغتيال SadaNews الكيلة: جارِ التأكد من خلو فلسطين من المتحور الجديد لكورونا SadaNews "الإحصاء": انخفاض الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي في تشرين الأول SadaNews وكالة: مسؤول إماراتي رفيع المستوى يزور طهران غدا الاثنين SadaNews مستوطنون يقتحمون "الأقصى" SadaNews برعاية بنك فلسطين.. حوش الفن يفتتح معرضه الأول تحت عنوان "وما زلنا نخطو نحوها" SadaNews الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله جنوب القدس

المطلوب من سوريا عدم الإصغاء لنصائح بوتين؟!

المطلوب من سوريا عدم الإصغاء لنصائح بوتين؟!

لا احد يستطيع أن يزاود على ألرئيس السوري بشار الاسد أو يقدم له النصائح والإرشادات عما يجب أن يفعل وما يجب ان لا يفعل.
فهذا القائد محنك وشجاع ويتحلى بحصافة سياسية تمكنه من التعامل بذكاء مع القوى، والمستجدات الاقليمية والدولية، من دون ان يتخلى عن ثوابت الموقف السوري ومصالح كل اطراف محور المقاومة.
ولكن وعلى نفس المستوى فإن من حق كل مواطن عربي وقف إلى جانب الدولة السورية وساندها خلال الحرب الكونية التي إستهدفتها منذ العام ٢٠١١ ان يبدي بمحبه قلقه من وجود تأثير روسي على الموقف السوري يدفع به ليس للقطيعة مع مؤسسات العمل العربي المهترئة مثل الجامعة العربية بل وللعودة إليها ، ولتطبيع العلاقات مع دول عربية شاركت في سفك الدم السوري ،وتشارك حاليا في ذبح الشعب اليمني من الوريد إلى الوريد وفي التآمر على القضية الفلسطينية، مثل الإمارات العربية المتحدة.
وهذا الموقف ينسجم مع مصالح روسيا ومع وجهة نظر روسية ترى في جميع دول وكيانات المنطقة بما فيها إسرائيل والسعودية والامارات وسوريا وايران وغيرها شركاء استراتيجيين، لانها تبيعهم السلاح وترتبط بعلاقات تجارية معهم ،رغم انهم ليسوا كلهم كذلك بالنسبة لسوريا.
ومن نافلة القول ان هذا التوجه لا يخدم لا مصالح سورية ولا مصالح بقية اطراف محور المقاومة. فمصلحة الدولة السورية ومصلحة محور المقاومة تقتضي محاصرة وعزل تلك الدول وليس إستئناف العلاقات الدبلوماسية معها او إجراء مكالمات هاتفية مع قادتها.
ولكي اوضح اكثر فإن هناك في المنطقة محوران يتعمق الفرز بينهما الأول هو محور المقاومة ويضم بالاضافة إلى سوريا ايران والمقاومات اللبنانية والفلسطينية والعراقية وحركة انصار الله في اليمن ومحور آخر يضم امريكا وإسرائيل والغرب ونظم الرجعية العربية.
وبما ان سوريا هي احد الأركان الاساسية لمحور المقاومة فإنه مطلوب منها لا أن تستأنف العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات التي لعبت دوراً رئيسياً في المؤامرة على سوريا وفي محاربة حركة انصار الله في اليمن وتروج للسلام الابراهيمي مع إسرائيل و لما يسمى بالديانة الإبراهيمية بل ان تكون راس حربة لمحور المقاومة في عزلها وإضعاف تاثيرها في المنطقة.
بكلمات اخرى فإن الآمال كانت ولا زالت معقودة على سوريا،لكي تقود عملية فرز تؤدي إلى عزل دول ودويلات النظام الرسمي العربي المتورطة في التآمر على سوريا وعلى القضية الفلسطينية وعلى قضايا الشعوب العربية وليس إلقاء طوق النجاة لها.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.