رامي مهداوي
بيرزيت… حيث نصبح نحن
ليست العودة إلى جامعة بيرزيت مجرد زيارة رسمية لتوقيع اتفاقية تعاون، بل هي عودة إلى الروح الأولى، إلى المكان الذي صاغ وعينا، ومهّد لنا دروب النضج الوطني والفكري. في العاشر من تموز 2025، عدتُ إلى جامعتي الأم، لا بصفتي طالبًا أو ناشطًا طلابيًا كما كنت، بل ممثلًا لوزارة العمل الفلسطينية، أرافق معالي وزي...