مصطفى إبراهيم

رجوع للأوسمة
انهيار المسطرة الأخلاقية: من إبستين إلى غزة مصطفى إبراهيم

انهيار المسطرة الأخلاقية: من إبستين إلى غزة

مشهد مدخل معبر رفح، بأسلاكه الشائكة وإجراءاته المهينة، لا يختصر فقط وحشية الاحتلال، بل يكشف الوجه القبيح لما يُسمّى "العالم الحر"، وعجز الدول العربية والإسلامية عن حماية آدمية الإنسان الفلسطيني وصون كرامته. ما جرى أمس مع العائدين للعلاج عبر المعبر في يومه الأول من إهانات، وتحقيقات قاسية...
غزة: فرصة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني مصطفى إبراهيم

غزة: فرصة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني

يشكّل ترحيب الفلسطينيين باتفاق وقف إطلاق النار، وبخطوة تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، لحظة قد تبدو ضرورية لوقف الإبادة الجماعية المستمرة، لكنها تبقى لحظة غير مكتملة ما لم تتحوّل إلى مدخلٍ حقيقي لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، سياسياً ومجتمعياً، والانطلاق نحو حوار وطني شامل يعيد بناء التنظيم السياسي...
نتنياهو والمرحلة الثانية: بين تعطيل التقدم وامتحان الدور الفلسطيني مصطفى إبراهيم

نتنياهو والمرحلة الثانية: بين تعطيل التقدم وامتحان الدور الفلسطيني

لا يمكن قراءة تصريحات رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشروطه للمرحلة الثانية من أي اتفاق، بمعزل عن السياق السياسي الذي يتحرك داخله، ولا عن إدراكه العميق لطبيعة اللحظة الراهنة: لحظة انتقال من منطق الحرب المفتوحة إلى منطق إدارة ما بعد الإبادة، وهو انتقال يحاول نتنياهو تعطيله أو تفر...
معبر رفح: تفاهمات أميركية كاذبة وشروط إسرائيلية لإدامة الحصار وتجويع غزة مصطفى إبراهيم

معبر رفح: تفاهمات أميركية كاذبة وشروط إسرائيلية لإدامة الحصار وتجويع غزة

ليكن واضحاً أن التهديدات الإسرائيلية ضد غزة لن تتوقف بغض النظر عن أي “اتفاق لوقف اطلاق النار ”. الإبادة الجماعية أصبحت الواقع اليومي، والاحتلال الاستيطاني الاستعماري العنصري يرى في استمرار المعاناة والحصار الوضع الطبيعي الجديد القديم. يجب النظر إلى هذا الواقع والتعامل معه على أنه نتاج سي...
"مجلس السلام" الأميركي… إسرائيل لم تخرج من غزة بل تغيّر دورها مصطفى إبراهيم 

"مجلس السلام" الأميركي… إسرائيل لم تخرج من غزة بل تغيّر دورها

تذهب تحليلات إسرائيلية متزايدة إلى أن تشكيل ما يُسمّى "مجلس السلام" الأميركي يشكّل لحظة مفصلية في مستقبل قطاع غزة، بل وفي موقع إسرائيل نفسه داخل الإقليم. ووفق هذه القراءة، يرى دونالد ترامب غزة كياناً منفصلاً تماماً عن إسرائيل، جرى تدويله بحكم الأمر الواقع، ولم تعد إسرائيل شريكاً فيه، بل طر...
حقبة عالمية جديدة مثيرة للقلق مصطفى إبراهيم

حقبة عالمية جديدة مثيرة للقلق

ما زلنا نُحلّل العالم وفق نظامٍ عالمي لم يعد موجوداً. نتحدث عن قواعد ومؤسسات وتوازنات، فيما يؤكد الواقع أن هذا النظام يتفكك أمام أعيننا، لا نظرياً بل عملياً، وبأكثر صوره عنفاً ووحشية: حرب الإبادة في غزة. في غزة، تجلّى انهيار النظام العالمي، ومعه النظام القانوني الدولي، بأوضح صوره. فالقانون الدولي...
مجلس "السلام" الأميركي… عودة المندوب السامي بوجهٍ جديد مصطفى إبراهيم

مجلس "السلام" الأميركي… عودة المندوب السامي بوجهٍ جديد

مع إعلان البيت الأبيض عن تشكيل ما سُمّي بـ "مجلس السلام"، لا تبدو فلسطين  مقبلة على تسوية تاريخية، بقدر ما تواجه مرحلة جديدة من إدارة الصراع بأدوات مختلفة. الاسم ذاته، والأسماء المطروحة – ولا سيما مسمى المندوب السامي لغزة مع تداول اسم نيكولاي ميلادينوف – يثير الرعب أكثر من...
ما بعد الإبادة: كيف تُصاغ الشرعية الفلسطينية خارج إرادة الشعب؟ مصطفى إبراهيم

ما بعد الإبادة: كيف تُصاغ الشرعية الفلسطينية خارج إرادة الشعب؟

لم تتحول الإبادة التي تعرّض لها قطاع غزة إلى لحظة مساءلة سياسية أو مراجعة وطنية شاملة، بل جرى توظيفها سريعًا كمدخل لإعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني من الخارج. فبينما لا يزال الفلسطينيون عالقين تحت الركام والتهجير وانهيار شروط الحياة، تُدار مرحلة "ما بعد الحرب" بمنطق دولي–أمني لا...
غزة تحت الحصار والاغتيالات: سياسة إسرائيل لإدارة الصراع مصطفى إبراهيم

غزة تحت الحصار والاغتيالات: سياسة إسرائيل لإدارة الصراع

ما يجري في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة لا يمكن قراءته بوصفه أحداثاً أمنية متفرقة، بل كجزء من مسار مدروس في الاستراتيجية الإسرائيلية، يهدف إلى إدامة الحرب وإعادة إنتاج واقع الخوف والسيطرة: اغتيالات موضعية، ضربات بطائرات مسيّرة، وحرب منخفضة الوتيرة لا تتوقف، تترافق مع استمرار تدمير ما تبقى من البنية...
إسقاط مادورو: إسرائيل المستفيد الأكبر مصطفى إبراهيم

إسقاط مادورو: إسرائيل المستفيد الأكبر

نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية الفرحة الغامرة بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ورغم أن إسرائيل لعبت دوراً هامشياً في العملية، فإنها ستجني أكبر الفوائد من هذه الخطوة الأميركية. فنزويلا ليست ساحة إسرائيل، ولم تكن تهددها مباشرة. ترامب تحرك بدوافعه الخاصة، بعيداً عن أي صلة...