لهذا السبب رفضت المحكمة استدعاء الأمير حمزة وأخويه هاشم وعلي للشهادة بقضية الفتنة
صدى نيوز - أفادت وسائل إعلام بأن المحكمة رفضت الخميس، ضمن الجلسة الخامسة لقضية الفتنة التي باتت حديث الساعة في الأردن، طلب دفاع باسم عوض الله باستدعاء الأمير حمزة بن الحسين وأخويه هاشم وعلي للشهادة.
وفي هذا السياق ذكر محامي باسم عوض الله، محمد العفيف، أن المحكمة بينت الأسباب في تقرير طويل، يمكن تلخيصه في عدم إنتاجية شهاداتهم، أي أن شهادتهم لن تفيد القضية من وجهة نظر المحكمة.
إلى ذلك أوضح العفيف في تصريحات خاصة لموقع “الحرة” بأن جلسة الخميس، وهي الجلسة الخامسة، “كانت مخصصة فقط لصدور قرار المحكمة بقبول أو رفض طلب الاستماع للشهود”.
وأضاف أن المحكمة قررت عدم قبول دعوة جميع شهود الدفاع الواردة أسماؤهم على قائمة البينات بمن فيهم الخبراء” الذين طلبهم الدفاع من أجل التحقيق الفني.
وضمت قائمة الدفاع أسماء ثلاثة أمراء هم: الأمير حمزة والأمير هاشم والأمير علي (الأخوة غير الأشقاء للملك عبد الله الثاني).
وكانت لائحة الاتهام في القضية التي باتت تعرف بـ”قضية الفتنة” كشفت أن “ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن الحسين كان له طموح شخصي بالوصول إلى سدة الحكم وتولي عرش المملكة، وحاول عبثا الحصول على دعم السعودية لتحقيق ذلك”.
أما عن علاقة الأمير هاشم والأمير علي بشهادة الشهود، قال العفيف: “نحن نقدم قائمة بطلب الشهود، وإذا قررت المحكمة دعوة الشهود تتم مناقشة شهادتهم”.
وأضاف “بناء على رغبة المتهمين تم طلب أصحاب السمو كشهود دفاع في القضية، وليس لهم أي دور”.
إسرائيل تكثف من غاراتها على لبنان
زيلينسكي: طائرة روسية مسيرة ألحقت أضراراً بمبنى سفارة قطر خلال الهجوم على كييف
احتجاجات تجتاح إيران... وخامنئي يحض على الوحدة الجاهزية
كوريا الجنوبية تشكّل فريق عمل للتنسيق النووي مع واشنطن
الدفاع السورية تعلن وقف النار في حلب تمهيدا لـ«مغادرة المسلحين»
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة: لسنا خاضعين للولايات المتحدة
ترمب: «أخلاقي هي الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يوقفني»





