فتوى| هل يجوز جعل القرآن أو الأذان نغمة للهاتف؟
صدى نيوز - نلاحظ أن بعض الناس يضعون مقاطع من القرآن الكريم أو الأذان نغمات لهواتفهم المحمولة، فماذا يقول الشرع في هذا الصدد؟
دار الإفتاء المصرية أجابت على ذلك بقولها "بأن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى الذي أنزله على أفضل رسله وخير خلقه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وقد أُمِرنا باحترامه وتعظيمه وحسن التعامل معه بطريقة تختلف عن تعاملنا مع غيره.
وأوضحت أنه لذلك فليس من اللائق ولا من كمال الأدب معه أن نجعله مكان رنَّة الهاتف المحمول؛ لأنَّ له من القدسية والتعظيم ما ينأى به عن مثل ذلك: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]، ووضع آيات القرآن مكان رنات المحمول فيه عبث بقدسية القرآن الكريم الذي أنزله الله للذكر والتعبد بتلاوته، وليس لاستخدامه في أمور تحطُّ من شأن آيات القرآن الكريم، وتخرجها من إطارها الشرعي، فنحن مأمورون بتدبر آياته، وفهم المعاني التي تدل عليها ألفاظه.
وأشارت إلى أن مثل هذا الاستخدام فيه نقلٌ له من هذه الدلالة الشرعية إلى دلالة أخرى وضعية على حدوث مكالمة ما؛ مما يصرف الإنسان عن تدبره إلى الاهتمام بالرد على المكالمة، إضافةً إلى ما قد يؤدي إليه من قطع للآية وبتر للمعنى -بل وقلب له أحيانًا- عند إيقاف القراءة للرد على الهاتف.
ولفتت إلى أنه كذلك الحال في الأذان لا يليق به أن يُجعَل رنَّةً للهاتف المحمول؛ لأنَّه شُرِع للإعلام بدخول وقت الصلاة، وفِي وضعه في رنَّة المَحمول إحداث للَّبس وإيهام بدخول الوقت، كما أن فيه استخدامًا له في غير موضعه اللائق به، ويمكن للإنسان أن يعتاض عن ذلك -لو أراد- بأناشيد إسلامية أو مدائح نبوية تتناسب مع قِصَر رنَّة الهاتف، أمَّا كلام الله تعالى فله قدسيته وتعامله الخاص اللائق به.
7 إشعارات تضع مونديال 2026 تحت مجهر نزاهة المراهنات
«غوغل» تختبر فيديو «سيلفي» لاستعادة الوصول إلى الحسابات
حرائق الغابات تجبر «ناسا» على إخلاء موقع رئيسي في إسبانيا
"سبيس إكس" تطلق الصاروخ "ستارشيب" وتنشر أول أقمار مطورة من ستارلينك
الواثق من نفسه لا يقاطع الآخرين لإثبات وجهة نظره.. علم النفس يؤكد
ليست مجرد وصفات شعبية... 8 علاجات منزلية يدعمها العلم
علامات في الأظافر ربما تكشف عن مشكلات صحية






