قاليباف: القواعد الأميركية والإسرائيلية أهداف مشروعة بعد استهداف الضاحية
أهم الأخبار

قاليباف: القواعد الأميركية والإسرائيلية أهداف مشروعة بعد استهداف الضاحية

صدى نيوز -صعّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، لهجته تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرا أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد، والحصار البحري على إيران، يجعلان القواعد والمصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة "أهدافا مشروعة".

وجاءت تصريحات قاليباف بعد ساعات من تهديدات أطلقها عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، الذي قال إن طهران ستوجّه "ردا حاسما ومؤلما" على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، داعيا إلى "ترقب سماء الأراضي المحتلة الليلة".

وقال قاليباف إن الولايات المتحدة وإسرائيل "لا تلتزمان بوقف إطلاق النار ولا تؤمنان بالحوار"، معتبرا أن ما جرى في لبنان يؤكد أنهما "لا تفهمان سوى لغة القوة". وأضاف أن "الحصار البحري المفروض على الشعب الإيراني والضوء الأخضر الذي منحته الولايات المتحدة اليوم للنظام الصهيوني، يحولان القواعد والمصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة إلى أهداف مشروعة"، مؤكدا أن "يد القوات المسلحة الإيرانية مفتوحة كما كانت دائما".

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وأسفرت، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد شخصين وإصابة 11 آخرين. وقالت إسرائيل إن الهجوم استهدف "مركز قيادة" لحزب الله، فيما أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن الموقع المستهدف لم يكن يضم قيادات بارزة، وأن العملية لم تكن تهدف إلى تنفيذ اغتيال.

وبحسب موقع "أكسيوس"، فإن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مسبقا بالغارة على الضاحية، وأكدت لواشنطن أن الهجوم جاء ردا على إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه شمالي إسرائيل. ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية أنها تعتبر استمرار هجمات حزب الله خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، وأن ذلك يمنحها، من وجهة نظرها، مبررا لمواصلة استهداف بيروت ومناطق أخرى في لبنان.

ويأتي التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انعكاسات استهداف الضاحية الجنوبية على الاتصالات الجارية بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، ولا سيما بعدما كانت إيران قد حذرت في الأيام الماضية من أن أي هجوم على بيروت قد يقود إلى تداعيات إقليمية أوسع ويقوض مسار التفاهمات السياسية القائمة.