الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا
عربي ودولي

الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا

صدى نيوز - عبرت الأمم المتحدة، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء "احتجاجات عنيفة" اندلعت خارج مكاتبها في ليبيا، مرجعة السبب في ذلك إلى معلومات مضللة ومغلوطة على وسائل التواصل الاجتماعي حول عمل المنظمة الدولية في البلاد.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك خلال إحاطة إعلامية دورية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: "نشعر بقلق بالغ إزاء الاحتجاجات العنيفة التي وقعت الخميس خارج مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في طرابلس"، وفق رويترز.

كما أضاف دوجاريك: "تندد الأمم المتحدة بشدة بأي هجوم أو تهديدات ضد الأفراد أو المباني... نشعر بالقلق إزاء انتشار المعلومات المضللة والمغلوطة بشأن عمل الأمم المتحدة في ليبيا".

فيما وصف مكافحة المعلومات المضللة في ليبيا بأنها "تمثل تحدياً كبيراً"، داعياً إلى تعاون منصات التواصل لمعالجة المشكلة.

جماهير غاضبة

يأتي ذلك في ظل تصاعد الجدل داخل ليبيا بشأن ملف الهجرة غير النظامية، وتزايد المطالبات الشعبية والرسمية باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمعالجة الظاهرة.

وكانت جماهير غاضبة في العاصمة الليبية طرابلس قد تجمهرت ظهر الخميس أمام مقر منظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وطالبت بإقفالها على خلفية أخبار عن بطاقات توطين توزعها المنظمة على اللاجئين والمهاجرين غير القانونيين في ليبيا، ما اعتبره البعض محاولة لتوطين الأعداد الغفيرة من الهجرة في ليبيا وإيقاف مدها إلى أوروبا.

كما اقتحم متظاهرون آخرون مقر البعثة الأممية في منطقة جنزور غرب طرابلس، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتحاول منعهم من اقتحام المبنى الذي كان بداخله موظفو البعثة دوليون ومواطنون ليبيون.

بينما نفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الخميس وجود أي برامج تابعة للمنظمة الدولية لإعادة التوطين في ليبيا، وقالت إن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعمل على مساعدة الفارين من الحروب من خلال إيجاد حلول خارج البلاد، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة والعودة الطوعية عندما تسمح الظروف بذلك.