ترمب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل إلى اتفاق
أهم الأخبار

ترمب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل إلى اتفاق

صدى نيوز - قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم السبت، إن القادة الإيرانيين لم يتوصلوا بعد إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الجارية لأنهم "أقوياء"، لكنه اعتبر أنهم في نهاية المطاف "لا يملكون خياراً" سوى التوصل إلى اتفاق.

وأضاف ترمب، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، أن الإيرانيين سيضطرون إلى القيام بأمور لم يتخيلوا أنهم سيفعلونها، مشيراً إلى أن التوصل إلى مثل هذه الاتفاقات يحتاج إلى بعض الوقت.

وانتقد ترمب الدعوات المطالبة بالإسراع في التوصل إلى اتفاق مع إيران، قائلاً إن مثل هذه القضايا تحتاج إلى سنوات لمعالجتها، متهماً القادة الإيرانيين بالوقوف وراء أعمال استهدفت أميركيين على مدى عقود.

وأضاف ترمب أن الحرب الحالية لا تزال في شهرها الثالث، مقارناً مدتها بحرب فيتنام التي استمرت 19 عاماً، ومعتبراً أن الانتقادات الموجهة إليه بشأن سرعة حسم الصراع غير مبررة.

وأكد أن الولايات المتحدة "دمّرت بالكامل" القدرات العسكرية الإيرانية، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن معظم مصانع الطائرات المسيّرة ومنصات الإطلاق ومواقع تصنيع الصواريخ تعرضت للتدمير، إلا أن إيران لا تزال تمتلك بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وقال ترمب إن إيران تحتفظ بما يقدّر بنحو 21 إلى 22 في المئة من ترسانتها الصاروخية، مضيفاً أن هذه القدرات لا تزال كبيرة، لكنها أقل بكثير مما كانت عليه عند بدء الهجمات الأميركية.

وأشار إلى أن إيران أظهرت استمرار امتلاكها قدرات صاروخية ومسيّرة من خلال الهجمات التي نفذتها خلال الأيام الأخيرة في منطقة الخليج، والتي طاولت مطار الكويت الدولي.

وجدد الرئيس الأميركي تأكيده أن الحرب التي بدأت بسلسلة من الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، كانت ضرورية لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.

وفي مقابلة أخرى أجريت يوم الأربعاء، قال ترمب إن من غير المرجح أن يستمر الحصار الأميركي المفروض على إيران حتى عيد العمال، ملمحاً في الوقت نفسه إلى احتمال عدم التوصل إلى اتفاق مع القيادة الإيرانية.

وأضاف: "علينا أن نتخذ قراراً، إما أن نوقع اتفاقاً وإما أن نسلك الطريق الآخر"، مشيراً إلى أن "الطريق الآخر ليس لطيفاً".

وتأتي تصريحات ترمب في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإيران مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب التي دخلت شهرها الرابع الأسبوع الماضي.

وكان البلدان قد توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إبريل/ نيسان، مُدِّد عدة مرات، رغم تصاعد التوتر في الأيام الأخيرة مع تبادل الضربات قرب مضيق هرمز.