آدم حماوي: الطبيب الأميركي-المصري المعارض لإسرائيل يقترب من الكونغرس
صدى نيوز - فاز الطبيب الأميركي ذي الأصول المصرية، آدم حماوي، بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية للحزب عن الدائرة الـ12 في ولاية نيوجيرسي للكونغرس الأميركي. ويُعرف حماوي بمعارضته لإسرائيل، وتطوّعه للعمل في غزة خلال حرب الإبادة، وقد تغلّب على على براد كوهين المدعوم من اللوبي الإسرائيلي، وبات مرجّحا أن يفوز حماوي بالدائرة ذات الأغلبية الديمقراطية في انتخابات التجديد النصفي، المقرر أن تجري في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.
تطوّع حماوي للعمل الطبي الإنساني في غزة مطلع أيار/ مايو من العام 2024، وفور وصوله إلى القطاع حاصرته إسرائيل مع زملائه الأطباء الأميركيين والدوليين عدة أسابيع، ما اضطره إلى إجراء عمليات جراحية في مستشفى خانيونس جنوبي القطاع بالتزامن مع قصف الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى.
وفي أثناء حصاره وعمله في غزة، وجّه رسالة من تحت القصف إلى الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، قال فيها "بصفتي طبيبا لا يمكنني التخلّي عن أعضاء فريقي، ولأنني جندي سابق فلست أقدر على ترك زملائي الأميركيين خلفنا". وأوضح حماوي، وهو جندي سابق في الجيش الأميركي خدم في حرب العراق، طبيعة الاستهدافات الإسرائيلية قائلا "لم أشهد في حياتي المهنية مثل هذه الجرائم والاستهداف للزملاء الأطباء مثلما شهدت في غزة". كما قدّم آنذاك شهادة عيان لصحيفة "واشنطن بوست"، وإذاعة "أن بي آر".
ويُذكر أن حماوي هو وليد مصر، انتقل رضيعا مع عائلته إلى ولاية نيوجيرسي حيث درس الطب، ثم عمل جراحا عسكريا في الجيش الأميركي، ونال شهرة واسعة في حرب العراق عندما أنقذ السيناتورة الديمقراطية الحالية، تامي دوكوورث، بعد أن أُسقطت مروحيتها في العراق عام 2004.
وقد تدخلت السيناتورة دوكوورث خلال حصار حماوي وزملائه في غزة، وذلك بالضغط على إدارة بايدن والحكومتين الإسرائيلية والمصرية لتأمين ممر خروج آمن له وللفريق، ليغادر القطاع في نهاية أيار/ مايو 2024.
تركت الجرائم الإسرائيلية التي شهدها حماوي في غزة أثرا عميقا في نفسه، وامتلأ بالإحباط حين رأي عدم اهتمام المشرّعين بالاستماع للحقيقة، حين استُضيف في الكونغرس لتقديم شهادة حية حول الأوضاع الكارثية في غزة أمام أعضاء مجلس الشيوخ.
وذكر في دعايته الانتخابية أن هذا التجاهل من طرف أعضاء الكونغرس لشهادته عن الأوضاع، بوصفه طبيبا وشاهد عيان على الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في القطاع، كان المحرك الأساس لدخوله المجال السياسي.
ونقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية عن حماوي قوله، "لا يمكن أن أصف ما رأيته إلا بالإبادة الجماعية، لأنني رأيت جثامين الضحايا، ولم يكن الأمر حدثاً عارضا"، ووصف حماوي للمشرّعين في واشنطن أن ما يجري هو "إبادة جماعية بأموال أميركية"، مضيفا أنه أدرك خلال مشاهدته الجثث المنقولة إلى المستشفى وارتجاج الجدران أنه "يدفع كل هذا من أموال ضرائبه".
وجاءت الفرصة لحماوي عندما أعلنت النائبة الديمقراطية الحالية عن الدائرة الـ12 لولاية نيوجيرسي في الكونغرس، بوني واتسون كولمان، تقاعدها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، ليُطلق حملته وينتقل خلال 6 أشهر من مرشح غير معروف إلى الشخصية الأوفر حظا للفوز.
وتضمنت دعايته الانتخابية الدعوة إلى فرض عقوبات على إسرائيل وحظر دعمها، وتوفير رعاية صحية للجميع، وإلغاء إدارة الهجرة والجمارك، كما أعلن رفضه دعم الزعيمَين الديمقراطيين حكيم جيفريز، وتشاك شومر.
وقالت "ذا غارديان" إن حماوي يحقق إنجازا تاريخيا في نيوجيرسي، إذ يُرجّح أن يفوز ويكون بذلك أول مشرّع مسلم يمثل الولاية على المستوى الوطني.
الكويت تعلن تعاملها مع صواريخ ومسيرات إيرانية أدت لمقتل هندي
جنيف: مؤتمر العمل الدولي يجدد دعمه لفلسطين ويرفض محاولات المساس بصفة عضويتها
الاستخبارات الخارجية الروسية: أوروبا تسعى لاجتثاث الكنيسة الأرثوذكسية من أرمينيا
8 دول عربية وإسلامية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر من تغيير الوضع القائم
"ليست مجرد مهنة".. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحرب
من هي مجدولين القاضي التي اختفت مع رانيا العباسي في سجون الأسد؟
الإنسولين الفاسد و"أدوية بوكو".. مرضى السودان بين نار الحرب وسم الدواء





