هجمات إسرائيلية - أميركية على مصانع للصلب في إيران
أهم الأخبار

هجمات إسرائيلية - أميركية على مصانع للصلب في إيران

صدى نيوز -شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على مصانع للصلب في أصفهان وخوزستان بإيران في أحدث تصعيد للحرب والهجمات المتواصلة ضد المنشآت والمصانع الإيرانية والبنى التحتية المدنية والعسكرية والنووية منذ 28 شباط/ فبراير الماضي، وتشير أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى "مصانع مهمة تشكل جزءا من سلسلة الصناعة العسكرية الإيرانية القيمة، وهي مملوكة جزئيا للحرس الثوري".

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ موجة هجمات واسعة النطاق، نُفّذت ليلا في طهران، استهدفت "عشرات الصناعات العسكرية، ومواقع إطلاق الصواريخ، والجنود المنتشرين عند منظومات الصواريخ"، فيما أطلقت إيران صواريخ صوب وسط وجنوبي البلاد، بما في ذلك مناطق تل أبيب والنقب والقدس.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن هجمات تل أبيب في إيران، "ستتصاعد وتتوسّع، لتشمل أهدافا ومجالات إضافية، تُساعد النظام في بناء وتشغيل أسلحة ضد الإسرائيليين".

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، إن "من بين المواقع التي استُهدفت: قاعدة يستخدمها الجيش الإيراني لتدريب الجنود وتخزين منظومات الصواريخ المصممة لاستهداف الطائرات، وموقع لإنتاج وتطوير المكونات الرئيسية للصواريخ الباليستية، وموقع لإنتاج بطاريات للأسلحة، وموقع لإنتاج أسلحة الحرس الثوري".

وفي بيان آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي، "مهاجمة الموقع المركزي لإنتاج الصواريخ والألغام البحرية في إيران، والذي كان مقره في مدينة يزد"، لافتا إلى أن الموقع "استُخدم لتخطيط وتطوير وتجميع وتخزين صواريخ متطورة، مُخصصة للإطلاق من سفن حربية، وغواصات، ومروحيات على أهداف بحرية متحركة، وثابتة".

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، تبحث نشر نحو 10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط، لتعزيز الخيارات العسكرية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتوازي مع استمرار المفاوضات مع إيران.

وذكر الحرس الثوري في بيان، أن الضربات نفّذت بصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى و"مسيّرات مدمّرة ومتجوّلة"، واستهدفت مواقع في إسرائيل والإمارات وقطر والكويت والبحرين، مضيفا أنه تم استهداف منشأة صيانة لنظام "باتريوت" الأميركي للدفاع الجوي في البحرين.

يأتي ذلك فيما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليل الخميس - الجمعة، تعليق الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام لغاية 6 نيسان/ أبريل المقبل، وفق ما قال إنه بناء على طلب طهران، مشيرا إلى أن المفاوضات جارية، وتسير على نحو جيّد، "رغم التصريحات المغلوطة".