الأسير إبراهيم أبو مخ من باقة الغربية ينال حريته بعد اعتقال دام 40 عاما
صدى نيوز - نال الأسير إبراهيم أبو مخ (65 عاما) من مدينة باقة الغربية حريته، بعد أن أمضى أربعين عاما في السجون الإسرائيلية.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن "الإفراج عن أبو مخ يأتي تتويجاً لمسيرة طويلة من الصمود والمعاناة داخل المعتقلات، حيث يُعد من بين أقدم الأسرى الذين قضوا عقوداً خلف القضبان".
واعتبرت أن "هذه اللحظة تجسد انتصاراً لإرادة الحرية التي بقيت صامدة رغم قسوة الظروف والانتهاكات التي تعرض لها الأسرى".
وأشارت إلى أن "الأسير المحرر واجه خلال فترة اعتقاله أوضاعاً إنسانية قاسية، شملت العزل والإهمال الطبي، إلا أنه تمسك بمواقفه وحقوقه الوطنية".
وفي ختام بيانها، جددت الهيئة دعوتها إلى "تكثيف الجهود للإفراج عن جميع الأسرى، لا سيما القدامى منهم"، مؤكدة أن "قضيتهم ستظل في صدارة الأولويات الوطنية حتى تحقيق حريتهم الكاملة".
الأسير إبراهيم أبو مخ
دَرَجَ أبو مخ منذ الصغر على أن يكون قويا كما هي معنوياته، صامدًا كما كان جسده المسجون. كتب له أن يعيش طفولته بلا أب وأم بعد أن توفيا، ليبقى وشقيقته يتلقيان دروسا من الحياة. وعلى الرغم من كل شيء أتم دراسته الابتدائية ثم الثانوية هناك في مدارس بلدته باقة الغربية.
ولد يوم 26 شباط/ فبراير 1960 وترعرع في ظروف اجتماعية حتمت عليه أن يكون على قدر المسؤولية منتميا لأسرته المكونة فقط من شقيقته، بعد أن ارتحل والداه، ليجد نفسه منكبا كذلك على المطالعة والقراءة وينهي دراسته الجامعية قبل أن يلتحق بالعمل في كل مكان يجد فيه فرصه تؤمّن له العيش الكريم.
واتخذ أبو مخ في مستهل الأمر من النجارة حرفة له، حيث امتلك منجرة صغيرة قرب منزله يعتاش من ورائها ويسجل معاني أخرى من الصبر والرضا والانتصار على الحياة ومنغصاتها.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت كلا من الأسيرين إبراهيم أبو مخ ورشدي أبو مخ وهما أبنا عمومة يوم 24 آذار/ مارس 1986، فيما اعتقلت الأسير وليد دقة (62 عاما) يوم 15 آذار/ مارس (استُشهد داخل السجون الإسرائيلية بتاريخ 7 نيسان/ أبريل 2024، بعد معاناة مع مرض السرطان وسياسة الإهمال الطبي المتعمد وقضى في السجن قرابة الـ40 عاما، ولا تزال السلطات الإسرائيلية تحتجز جثمانه وترفض تحريره لمواراته الثرى في مسقط رأسه)، أما الأسير إبراهيم بيادسة فقد تم اعتقاله في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
ويعتبر هؤلاء الأسرى الذين إدانتهم إسرائيل بـ"العضوية في خلية نفذت عملية خطف وقتل الجندي الإسرائيلي موشيه تمام في العام 1985" من قدامى الأسرى الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم قبل "اتفاقية أوسلو"، وهم من أسرى الدفعة الرابعة الذين كان من المفترض أن تفرج إسرائيل عنهم عقب التفاهمات التي تمت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة أميركية، إلا أن السلطات الإسرائيلية تنصلت من ذلك، في حينه، ولم تقم بالإفراج عنهم.
وكانت النيابة العامة الإسرائيلية قد اتهمت الأسرى الأربعة بـ"اختطاف الجندي موشيه تمام، وقتله من مدينة نتانيا في أوائل عام 1985، وتلقي تدريبات عسكرية في قواعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سورية، وحكم عليهم بالسجن المؤبد أمضوا منها 35 عاما لغاية الآن".
4 نساء عربيات قتيلات منذ بدء العام: مقتل امرأة بجريمة إطلاق نار في اللد
اجتماع طارئ في راس جرابة لمواجهة خطر التهجير
مقتل سائق حافلة مقدسي بإطلاق نار في حولون جنوب تل أبيب
انتقادات لبلدية حيفا: مخالفات "انتقائية" بحق مصالح عربية بسبب اللافتات
تمديد اعتقال الناشط تامر خليفة للمرة الرابعة في محكمة الصلح بحيفا
مقتل شاب في جريمة إطلاق نار بالطيرة
حادث دهس يودي بحياة بلال غنام خلال عمله






