أميركا تسحب قواتها من قاعدة قسرك بسورية إلى كردستان العراق
عربي ودولي

أميركا تسحب قواتها من قاعدة قسرك بسورية إلى كردستان العراق

صدى نيوز - بدأت القوات الأميركية، صباح الإثنين، بسحب قواتها العسكرية من سورية إلى كردستان العراق، في خطوة بدأت من قاعدة قسرك، أكبر قاعدة أميركية في ريف الحسكة الشمالي الغربي.

وتأتي هذه العملية ضمن خطة إعادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة، وسط مراقبة دقيقة من الأطراف المحلية والدولية.

وانتهت القوات الأميركية من وجودها في قاعدة الشدادي العسكرية جنوب الحسكة بعد عملية انسحاب استمرت أكثر من عشرة أيام، تميزت بكثافة النقل الجوي والبري للعناصر والمعدات.

وتضمنت المرحلة الأولى من عملية الانسحاب نقل جنود وتعزيزات من قاعدتي الشدادي وحقل العمر في دير الزور، تمهيدا لنقلها لاحقا إلى قاعدة قسرك.

وبعد الانسحاب، تسلم الجيش السوري القاعدة بشكل رسمي، عقب تنسيق مباشر مع واشنطن. وقد نفذت القوات الأميركية سلسلة رحلات نقل على الطريق الدولي "أم4"، لنقل المعدات والعناصر من القاعدة، التي تُعد ثاني أكبر قواعدها في سورية بعد قسرك.

وتأتي هذه الانسحابات ضمن خطة واشنطن لتقليص وجودها تدريجيًا في سوريا منذ منتصف عام 2025، شملت مواقع في ريفي دير الزور والحسكة، من بينها حقل العمر وكونيكو وقاعدة تل بيدر.

والأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية، تسلم الجيش العربي السوري قاعدة الشدادي العسكرية في شمال شرق البلاد، بعد تنسيق مع القوات الأميركية التي أخلت الموقع خلال الأيام الماضية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن الوزارة أن القاعدة انتقلت إلى سيطرة الجيش السوري في ريف الحسكة بعد التنسيق مع الجانب الأميركي.

وكانت قاعدة الشدادي تضم قوات أميركية ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، وتقع في مناطق نفوذ القوات الكردية بمحافظة الحسكة. وتقع القاعدة على أطراف بلدة الشدادي، التي احتوت سابقا سجنا كان يخضع لإدارة القوات الكردية لاحتجاز عناصر التنظيم، قبل تقدم القوات الحكومية إلى المنطقة الشهر الماضي.