النفط يستقر وسط عودة صادرات كازاخستان وتصاعد مخاطر إيران
صدى نيوز - استقرت أسعار النفط مع موازنة المستثمرين بين استئناف العمليات في محطة تصدير رئيسية على البحر الأسود، ومراقبة المخاطر التي تهدد إنتاج إيران، بعد أن جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته لطهران.
وتداول خام "برنت" دون 66 دولاراً للبرميل بعدما قفز بنسبة 2.8% يوم الجمعة، وهو أكبر مكسب يومي خلال أسبوعين. كما استقر خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 61 دولاراً.
وقال "اتحاد خط أنابيب بحر قزوين" إنه أعاد نقطة رسو بحرية إلى الخدمة، ما يتيح تدفقات الخام عبر مسار يمثل معظم صادرات كازاخستان.
مخاطر إيران ورهانات صعودية
مع ذلك، أضاف تركيز ترمب المتجدد على إيران قدراً من علاوة المخاطر إلى الأسعار. فقد أرسل الرئيس الأميركي أصولاً بحرية إلى الشرق الأوسط، ما أثار تكهنات بأنه قد ينفذ تهديداته بمهاجمة النظام الإيراني.
وأدت المخاوف بشأن إيران والاضطراب في محطة "اتحاد خط أنابيب بحر قزوين" إلى قيام صناديق التحوط بزيادة رهاناتها الصعودية على الخام إلى أعلى مستوى منذ أغسطس، خلال الأسبوع المنتهي في 20 يناير.
وقد ارتفعت العقود الآجلة مع بداية العام، على الرغم من التوقعات بحدوث فائض في المعروض مع استمرار "أوبك+" ومنتجين آخرين في ضخ المزيد من النفط.
وبشكل منفصل، يراقب المتعاملون تأثير عاصفة شتوية تجتاح الولايات المتحدة على منشآت الطاقة. فقد أغلقت شركة "إكسون موبيل" بعض وحداتها في مجمع تكرير بمدينة بايتاون في ولاية تكساس بسبب الطقس المتجمد، في حين قفزت العقود الآجلة للغاز الطبيعي مع ارتفاع الطلب على التدفئة.
فايننشال تايمز: دول الخليج خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة
تعليق بعض العمليات في ميناء الفجيرة الإماراتي بعد هجوم بطائرات مسيرة
أسعار النفط تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية
«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي
مصر ترفع طاقة التكرير 10% لتلبية الطلب وتقليص فاتورة الاستيراد
ارتفاع أسعار البنزين يضع ترامب في مواجهة خطر سياسي متصاعد
"سلاح الملاذ الأخير".. متى تستخدم الدول احتياطاتها النفطية الإستراتيجية؟






