تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق
صدى نيوز - أعلن الجيش الأميركي، ليل الخميس - الجمعة، تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها تُجري عملية إنقاذ بعد فقدانها طائرة عسكرية في «المجال الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع الدائر مع إيران. وقال الجيش «شاركت طائرتان في الحادث. سقطت إحداهما في غرب العراق، بينما هبطت الأخرى بسلام». وأضاف أن الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة.
وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.
وأعلنت جماعة «المقاومة الإسلامية في العراق»، وهي تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع إيران، مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».
وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».
ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.
كالاس: الولايات المتحدة تريد «تقسيم أوروبا»
قصف باكستاني يستهدف كابول ومناطق أخرى في أفغانستان
إلغاء مفاجئ لرحلة الرئيسة الفنزويلية بالوكالة إلى كولومبيا
إدارة ترمب تنتقد «سي إن إن» بعد بث جزء من بيان مرشد إيران الجديد
مقتل لبناني قتل أفراد من عائلته بعد اقتحامه كنيسا يهودياً في ميشيغان الأميركية بشاحنة
ماكرون يعلن مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين جراء هجوم بمسيّرات في العراق
إطلاق نار على كنيس يهودي في ولاية ميشيغان الأميركية






