استهداف مواقع لقسد وتعزيزات في عين العرب بسوريا
عربي ودولي

استهداف مواقع لقسد وتعزيزات في عين العرب بسوريا

صدى نيوز - استهدفت مسيرات مجهولة، فجر الأربعاء، موقعين لقوات سورية الديمقراطية (قسد) في مدينة القامشلي بريف الحسكة شمال شرقي سورية، بينما ذكرت وكالة الأنباء السورية أن الجيش السوري أسقط مسيرة لقسد في سماء بلدة صرّين بريف حلب الشرقي، تزامنا مع تعزيزات عسكرية باتجاه مدينة عين العرب.

وفي خطوة سياسية مهمة، منحت الحكومة السورية قوات قسد مهلة أربعة أيام لوضع خطة دمج محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم الثلاثاء بين الطرفين وحظي بدعم الولايات المتحدة وترحيب الأمم المتحدة، بعد سيطرة الجيش على مساحات واسعة كانت خاضعة لإدارة قسد.

وأكدت الرئاسة السورية أن القوات السورية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على الأطراف حال إتمام الاتفاق، مع مناقشة لاحقة للجدول الزمني وتفاصيل الدمج السلمي، بما يشمل تمثيل قسد في مجلس الشعب وتوظيف عناصرها ضمن مؤسسات الدولة.

وأشار البيان إلى أن القرى الكردية ستقتصر قواتها المسلحة فيها على عناصر الأمن المحلي من أبناء المنطقة، وفق الاتفاق.

من جهتها، أعلنت قسد التزامها الكامل بوقف إطلاق النار، فيما وصف المبعوث الأميركي توم براك الاتفاق، الذي منح الأكراد حقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية، بأنه "أعظم فرصة" لهم، مؤكدا أن دورهم كمقاتلين ضد تنظيم "داعش" انتهى إلى حد بعيد، وأن الولايات المتحدة لن تحتفظ بوجود طويل الأمد لهم في سورية، مع التركيز على هزيمة فلول التنظيم وتعزيز الوحدة الوطنية والمصالحة.

وخلال مؤتمر صحافي في واشنطن، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع، يبذل جهودا حثيثة، وأن الولايات المتحدة تعمل على حماية الأكراد، مع متابعة إدارة المنشآت التي يُحتجز فيها مقاتلو تنظيم الدولة في شمال شرق سورية.

يعكس هذا الاتفاق تحولا كبيرا في العلاقة بين واشنطن وقسد منذ تولي ترامب منصبه، مع دعمه الكامل للحكومة السورية وتأكيده على عدم دعم الانفصال أو الفدرالية.